فرانك بيرس أحد مؤسسين شركة Blizzard يتنحّى بعد 28 عاماً..

حان وقت درس التاريخ السريع، شركة Blizzard Entertainment الناجحة التي قدمت لنا ألعاب رائعة مثل Overwatch و World of Warcraft و Diablo تم تأسيسها قبل ثمانية وعشرين عاماً، تحديداً بشهر فبراير من عام 1991. تم تأسيس الاستديو تحت اسم Silicon & Synapse من قبل ثلاث مُتخرجين من جامعة كاليفورنيا الأمريكية, وهم: مايكل موريم و فرانك بيرس و الين ادهم.

تنحى موريم عن منصبه كمدير تنفيذي في أكتوبر من العام الماضي، وغادر رسميًا في أبريل من هذا العام. غادر ألن أدهم في عام 2004، لكنّه عاد إلى الشركة في عام 2016. الآن أدهم هو المؤسس الأساسي الوحيد الموجود ضمن شركة بليزارد، حيثُ أعلن فرانك بيرس مؤخراًَ عن تركه لمنصبه كرئيس تنفيذي للتطوير بعد ثمانيّة وعشرين عاماً. ضمن رسالة وداع كتبها فرانك على موقع بليزارد قال “عرض علي ألين فرصة للانضمام إليه ومايك في مغامرتهم وحلمهم بصنع ألعاب فيديو” وأضاف أيضاً:

لقد حان الوقت بالنسبة لي للإبتعاد عن بليزارد وتمرير الشعلة إلى الجيل القادم من القادة … عندما أنظر للوراء، أعلم كم كنت محظوظاً لكوني جزء ضمن ما أصبحت بليزارد عليه.

وقام رئيس الشركة J.Allen Brack بالرد رسالة عاطفيّة عن بيرس وقراره بالمغادرة وقال بها:

لقد كان فرانك هنا منذ البداية، حيث قام ببناء وتوسيع الأساس ودافعَ عن القيّم وراء كل ما تفعله بليزارد. أصبحت بليزارد أفضل بسبب فرانك بيرس.

لكن براك يؤكّد أن بيرس سيظل في الشركة. سوف ينتقل إلى دور إستشاري مماثل لما قام به موريم سابقاً، لكنّه قد لا يكون في مكاتب Blizzard الفعلية – أو ربما يكون قد انتهى بالفعل. يقول بيرس: “هناك شيء واحد مؤكد”. “سأستمر في أن أكون جزءًا من عائلة بليزارد“.

  كل من Borderlands 3 و Gears 5 يتنافسان على عرش الألعاب الأكثر مبيعا و GTA5 مازالت في القائمة....

لا نعلم ما إن كان سوف يستكمل فرانك تطوير الألعاب او إن كان سيعتزل هذا المجال، لكننا نعلم أنّ الشركة المُطورة لأشهر الألعاب بأيادي أمينة على حسب قوله.

رغيد حلاق

عاشق لألعاب الفيديو والتقنية مِنذُ طفولتي. دائماً ما أستمتع بجميع أنواع الألعاب وأميل بشكل خاص للألعاب المُستقلة. أسعى لتقديم كل مايخص ثقافة الألعاب للقارئ العربي بشكلٍ كامل بأفضل طريقة ممكنة لكونها أمر مفقود نسبياً في الوطن العربي
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock