إنطباع لعبة الرعب الكلاسيكي Dark Pictures House of Ashes العنوان الثالث من السلسلة

من شبه المؤكد أن سلسلة The Dark Pictures Anthology التي من المفترض أن تكون سلسلة من ثمانية أجزاء سوف تضع لها بصمة قوية بين أفضل ألعاب الفيديو الرعب القصصية والتي تتميز بالإثارة والإرتباك والترقب المستمر، ونأكر بأن البداية القوية كانت من خلال عنوان Man of Medan الذي لاقى ردود فعل إيجابية من اللاعبين، لتعود بعدها بعام السلسلة لإصدار جزء آخر يحمل إسم Little Hope والتي شهدت تحسنًا ملحوظًا في العديد من الجوانب التقنية والسرد الدرامي، وخلال فترة قصيرة سنكون على موعد مع الجزء الثالث من السلسلة Dark Pictures House of Ashes.

سنشارككم اليوم إنطباعنا عن الجزء الثالث من السلسلة House of Ashes والذي إعتمدنا فيه على مشاهدتنا لعروض خاصة باللعبة شاركتنا إياها الناشر Bandai Namco والذي ظهر لنا جليًا بان العنوان الجديد من السلسلة ما يزال يحافظ فيه على الأفكار الرئيسية وطريقة اللعب، بالإضافة الى تحسن شبه ملحوظ في رسومات اللعبة.

كما هو معروف فإن The Dark Pictures Anthology هي عبارة عن سلسلة ألعاب رعب مستقلة عن بعضها مبنية على قصص وأساطير معروفة تعتمد على السرد، حيث ان الشخصيات الخمسة التي تلعب عليها يعود إليك الأمر في التحكم بأقدارهم، وتحدد النهايات التي تختارها من خلال القرارات التي سوف تتخذها، حيث قد يعيش الجميع أو يموت الجميع دون إمكانية الرجوع الى الوراء، وهنا عليك أن تعيد اللعبة عدة مرات من اجل مشاهدة معظم النهايات.

تدور قصة Dark Pictures House of Ashes حول وحدة عسكرة أمريكية تذهب في مهمة سرية الى داخل الأراضي العراقية خلال عام 2003 تحديدًا في منطقة تحت الأرض بحثًا على حد وصفهم عن أسلحة الدمار الشامل التي تم رصده من قبل الأقمار الصناعية، وسوف تتفاجىء هذه القوة بإعتراض من بعض القوات العراقية التي تصدت لهم.

وبسبب حدوث هزة أرضية، إبتلعت الأرض القوات الأمريكية الغازية التي تتكون من عناصر مخابرات وقوات جوية “ريتشل وآشلي وإيريك”، حيث سقط معهم كذلك فرد من القوات العراقية يدعى سليم عثمان، ويلتقوا جميعًا في باطن الارض الغامضة التي تحتوي على وحوش ومخلوقات غريبة متعطشة للدماء، بالإضافة الى الى إكتشافهم العديد من أسرار المنقطة التي تعود الى الحضارات العراقية العريقة “مملكة أكاد”، ليكتشوا أمور أسوء بكثير من أسلحة الدمار الشامل في باطن الأرض.

ذكر مطور اللعبة بأن هذه القصة مستلهمة من ثلاثة أفلام وهي Predator و The Descent بالإضافة الى فيلم Aliens وأدب الرعب H.P. Lovecraft تحديدًا رواية At the Mountains of Madness حيث سيتكون اللعبة في جوهرها لعبة إستكشافية وستحافظ على نفس طريقة اللعبة الكلاسيكية وعنصر المفاجئة والريبة في الرعب، وبإختصار ستتمحور قصة اللعبة عن الولاء والواجب والثقة.

سيعتمد تصميم اللعبة هذه المرة على التفاوت في إتساع الأماكن من حيث ضيقها وكبرها في العديد من الأحيان، و>لك من أجل أن تعطيك شعور بالعراء وبعدم الأمان ومراقب من كل إتجاه، ومعرضون لكل أنواع المخاطر التي يجهلون ماهيتها خاصة تلك المخلوقات الدموية الغامضة، كل ذلك في عالم مجهول في باطن الأرض.

ستشهد اللعبة العديد من التحسينات مقارنة بالأجزاء الماضية، حيث تم تبديل الكاميرا الثابتة الى كاميرا تتحرك بزاوية 360 درجة يتحكم اللاعب فيها بكل سهولة، وتم تضمين زر كشاف جديد وهو الإضائة الذي يساعدك على إضاءة الزوايا الظلمة في داخل مناطق اللعبة القابلة للإستكشاف، ولكنه في نفس الوقت سيقوم بإبطاء حركتك.

تمت إضافة عدة صعوبات في اللعبة لكي تتناسب مع جميع خبرات اللاعبين، بالإضافة الى أن هناك نسخة محسنة خاصة بأجهزة الجيل الجديد بلايستيشن 5 وإكسبوكس سيرز، التي ستحتوي على تحسينات ملحوظة في رسوم اللعبة، وستتضمن اللعبة أربعة أنماط رئيسية مثل الجزء السابق وهي..

القصة المشاركة، التي تسمع لكم باللعب المشترك مع صديق لك عبر الإنترنت

ليلة الأفلام، التي تسمح بإشتراك خمسة أشخاص في نفس الغرفة على شاشة واحدة

ونمطي لعب فردين منفصلين، وهما نمط النسخة المعروضة الرئيسي، ونمط نسخة الأمين الذي سيتاح عند الطلب المسبق للعبة، وهو الذي يتيح لك تجربة اللعبة من منظور شخصيات مختلفة، حيث سترى مشاهد لم تكن لتراها في النسخة العادية.

على كل حال، الإنطباع كان مرضيًا بشكل كبير، ولا يسعنا سوى الإنتظار من أجل موعد إصدارها هذا العام على أجهزة بلايستيشن وإكسبوكس والـ PC.

ماهر ميسرة

كاتب ومحرر متخصص في الكونسول و التقنية، دخلت عالم الألعاب منذ أن أمسكت بعصى التحكم لجهاز Atari 2600 ، وعشقتها منذ أن لعبت لعبة Another World على جهاز الـ SEGA ، ألعابي المفضلة هي 3 The Witcher و Death Stranding حسابي على التويتر @MaherMaysara
زر الذهاب إلى الأعلى