مطوري Abandoned يشعرون بالاحباط الشديد بسبب وصفهم بالمحتالين، وتفاصيل جديدة عن اللعبة

هل سيطول كثيراً استفزاز المطور Blue Box لجمهوه؟

ما نزال أمام الجلبة الكبيرة التي أحدثها استديو Blue Box Game من وراء لعبته الغامضة Abandoned، تطرح العديد من علامات الاستفهام والتعجب حول شرعية ما يقوم به، بسبب السلوك الغير عقلاني في التشويق، حتى أصبح الأمر واضحاً للغاية بأن الاستديو يتعمد إستخدام هذا الأسلوب الذي استغل فيه تلك المصادفة التي ارتبط فيه مشروعهم بألعاب كوجيما أو احدى حصريات شركة كونامي من خلال استغلالها في التشويق والتلميحات في خداع الجمهور، والغرض من ذلك إحداث ضجة أكبر من حجمه كأستديو مستقل وصغير على حسب وصفه.

وبعد العديد من التأجيلات والتبريرات حول موعد الاستعراض الذي جاء مع تطبيق Realtime Experience وما رافقه من تحديثات ومشاكل، حصلنا أخيراً على إستعراض لم يتعدى بضع ثواني فقط، وهو نفسه العرض الذي شوقنا به الاستديو قبل أيام، والذي يظهر فيه رجل يسير على سطح خشبي، وطريقة سيره تشبه الى حد كبير شخصية بطل لعبة سايلنت هيل التي تم إلغائها.

ليس من باب المبالغة القول إن اللاعبين اصيبو بخيبة أمل أخرى، وهذا ما نتج عنه تذمر واضح وانتقادات كبيرة تم توجيهها الى استديو Blue Box، وذلك بسبب الإستغلال العلني لإنتظار اللاعبين وآمالهم الكبيرة من أجل الحصول على واحدة من ألعاب شركة كونامي المنسية، وهنا خرج مدير الاستديو المدعو حسن كهرمان مرة أخرى من أجل أن يخبرنا بأن كل العاملين في الاستديو يشعرون كذلك بخيبة أمل كبيرة وأنهم وصلوا الى مرحلة “إكتئاب” على حد وصفه بسبب التهم التي وجهت إليهم “كمحتالين”.

كهرمان ومن خلال حديثه الى مجلة NME البريطانية أراد أن يضع الأمور في نصابها، في محاولة منه من أجل ابعاد نظريات Abandoned عن لعبة سالنت هيل، حيث قال:

إنها لعبة تحتوي على بعض من عناصر الرعب، ولكنها ليست لعبة رعب حقا، وهي ليس كما يعتقد الناس بأنمها لعبة سايلنت هيل.

مجلة NME ذكرت بأن كهرمان أعطاهم ملخصاً حصرياً يتعلق بلعبة Abandoned وبعض تفاصيل الدقيقة لقصة اللعبة، حيث أنها ليست كما يعتقدها اللاعبون، وفكرتها الأساسية كما وصفها لهم مخرج اللعبة تدور جول البقاء بشكل أساسي، وهي لا تحتوي على العديد من عناصر الرعب مثل لعبة مثل Silent Hill أو Alan Wake.

طبيعة لعبة Abandoned تأتي في كيفية تأثر طريقة اللعب من أشياء مختلفة، حيث قد يؤثر الركض أو التعرض للضرر على هدفك، وقد يؤثر الخوف على ما تفعله، حيث قال كهرمان حول ذلك:

تحقق من خلال التقاط الحركة المتطورة”. وتابع: “نحن نلتقط الصور لأنفسنا ، وننشئ أنظمة للعبة تعتمد على بيانات الرسوم المتحركة.

تقوم بالاستكشاف وتلقي الضرر والبقاء على قيد الحياة و كل ما عليك فعله هو لعب اللعبة بطريقة مختلفة تمامًا.

أعتقد أن هذا الميكانيكية شيء رائع حقًا، وما لدينا حتى الآن  ليس جاهزًا ليراه الجمهور، ولكن بمجرد أن يصبح مصقولًا، سنعرض بالتأكيد بعض اللقطات، ولهذا السبب أنا متحمس جدًا.

وفيما يتعلق بالمقطع الدعائي داخل التطبيق، والذي يمتد لخمسة ثواني وأثار حفيظة العديد من اللاعبين، أجاب:

أنا مكتئب حقًا الآن”. “لا أستطيع النوم ، لا أستطيع الأكل. أكبر شيء يزعجني هو أن الناس يصفوننا بالمحتالين. هذا هو الشيء الكبير الذي يؤلمني حقًا. لأن هذا ليس نيتي على الإطلاق ، هل تعلم؟

تطبيق Realtime Experience لا يزال لا يحتوي على مقطع دعائي حقيقي، وأن التطبيق كان كارثيًا ، وأعترف بأن الناس محبطون حقًا.

كان علينا قطع بعض اللقطات من الفيدو الافتتاحي، ولهذا السبب أدى ذلك إلى أن يكون المقطع الدعائي هو نفس الفيديو الذي تم نشره على Twitter، وعرفت أنه لم يكن من الجيد استخدام نفس اللقطات التي كانت لدينا ووضعها ، وهي لا تعطي الكثير.

لكننا احتجنا إلى القيام بذلك لأن الناس أرادوا الحصول على شيء يروه، أليس كذلك؟ كانت تلك هي أولويتنا الأولى، وسنضيف المزيد من المحتوى لاحقًا.

في نهاية الأمر، ورغم كل المؤشرات الايجابية الذي يحيط بهذا الغموض، علينا أن لا نرفع الآمال بشكل كبير حول مشروع الاستديو.

شاركونا آرائكم حول ماهية مشروع الاستديو، وأسلوبه الغريب في تسويق لعبته، وهل سكوت شركة سوني حول هذا الأمر مؤشر قوي على شيء يدور في الخفاء، أم أنهم حقاً محتالون؟

ماهر ميسرة

كاتب ومحرر متخصص في الكونسول و التقنية، دخلت عالم الألعاب منذ أن أمسكت بعصى التحكم لجهاز Atari 2600 ، وعشقتها منذ أن لعبت لعبة Another World على جهاز الـ SEGA ، ألعابي المفضلة هي 3 The Witcher و Death Stranding حسابي على التويتر @MaherMaysara
زر الذهاب إلى الأعلى