لعبة Horizon Zero Dawn: إليك القصة الكاملة استعداداً للجزء الجديد..

لعبة Horizon Zero Dawn هي من أنجح وأفضل الألعاب التي صدرت على بلايستيشن، والجميع يتطلع الآن إلى تجربة الجزء الثاني الغرب المحظور – Forbidden West. استعداداً للدخول إلى عالم الجزء الثاني، نشر فريق بلايستيشن قصة الجزء الأول كاملة، والتي ستجدونها بالأسفل. اجلبوا كوباً من الشاي أو القهوة، واستمتعوا برحلة ألوي من النبوذ وحتى الغرب.

الجزء الأول: هدية من الماضي

عُثر على ألوي وحيدة في الأم العظيمة، جبلنا المقدّس، وترعرعت متخبطة في طرق النجاة على يد منبوذ من قبيلة “نورا” يُدعى “روست”. تعثرت في كهف شيده القدماء منذ وقت طويل في أثناء تجنب الأطفال الآخرين لها لأنها “بلا أم” حيث عثرت على مسلاط، الجهاز الذي يعرض لها رؤى لا يستطيع رؤيتها سواها.

علمت “آلوي” من خلال تلك الرؤى ما يفوق معرفة عشرة أجيال من القدماء عن عالمنا… وعن الماضي. عادت تثقل عاتقها أسئلة أكثر من الأجوبة، وبدأت تتدرب مع “روست” لصقل مهاراتها في الصيد والقتال استعداداً لتحدٍ يُدعى البرهان. سيجعلها انتصارها في هذا التحدي عضوة جديرة في قبيلة “نورا”، وربما سيمنحها بعض الأجوبة حول لغز أصولها.

النصر وسط الفقدان

لم يكن هذا برهاناً عادياً. نصبت طائفة غامضة تُدعى “الكسوف” فخاً لمحاربي قبيلة “نورا” الشبان وقتلت منهم الكثير وأصابت “آلوي”. على الرغم من محاربتها ببسالة إلا أنها لم تتغلب على جميع المهاجمين – و”روست” الذي كان يراقب تقدمها في البرهان من مسافة بعيدة ضحى بحياته لإنقاذها.

بعد العودة إلى الأم العظيمة، أظهرت الأم الحاكمة “تيريزا” لـ”آلوي” باباً غامضاً يسمى السيدة، حيث عُثر عليها وهي طفلة. بعد أن بدا على الباب تفاعله مع وجود “آلوي”، أطلقت عليها الأم الحاكمة لقب المتعقبة: أحد أفراد قبيلة “نورا” الجديرين التي تم إرسالها لتحقيق هدف عظيم – حتى وإن كان سيتطلب الأمر خروجها عن حدود أرضهم المقدسة.

مدينة الشمس

فى الجزء الأول من رحلة “آلوي” إلى مواجهتها مع أحد المفسدين، روبوت يجعل من الوحوش المعدنية الطيبة بطبيعتها وحوشاً عنيفة. عقب هزيمته، تمكنت “آلوي” من الحصول على عنصر ساعدها على التغلب على الروبوتات والسيطرة عليها.

سافرت “آلوي” بعيداً حتى وصلت إلى “ميريديان”، موطن “كارجا”، وأحبطت مؤامرة لتدمير المدينة مما ساعدها على الفوز بثقة “آفاد”، ملك شمس “كارجا”. في أثناء تلك المهمة، تكتشف “آلوي” وجود ذكاء اصطناعي محتال يدعى “حادس” وهو الذي يرسل الأوامر إلى “الكسوف” باستخدام أجهزة المسلاط كالذي تملكه.

الحلفاء والأعداء في Horizon Zero Dawn

خلال رحلتك في Horizon Zero Dawn، ستتعرف على العديد من الشخصيات التي ستكون حليفاً أو نداً لك. يوجد العديد من الشخصيات بما فيهم:

  • روست: منبوذ صارم يتبنى آلوي في البراري، يُعد روست رجلاً شريفاً مر في حياته بمآسٍ شتى. الجدات الحكيمات فقط هن من يعرفن سبب نبذه، لكن ما من أحد قابله ليصدق أنه ارتكب جريمة ضد القبيلة…
  • فارل: شجاع معسول الكلام من قبيلة نورا، توجب على فارل الصبر على كونه ابن سونا – أحد أعظم الأبطال التي شهدتها القبيلة قط وقائدتها ذات الإرادة الحديدية. إلى جانب شقيقته فالا، لم يشهد فارل أي تشجيع إيجابي من والدته، التي اعتبرت أن التفوق كان جائزة في حد ذاته… وقلة من بوسعهم تحقيقه.
  • آفاد: ملك الشمس آفاد هو الحاكم الـ14 لقبيلة كارجا، وهو الوحيد الذي وصل للعرش عبر قتل الملك وذلك مفارقة حيث أنه يتحلى بشخصية لطيفة. لم يظن آفاد قط أنه سيغدو ملكاً، حيث رأى أن أخاه الأكبر كان وريثًا أكثر ملائمة منه. لكن الأخ الأصغر اكتشف أن ذكاءه وإدراكه وتعاطفه جعله مناسبًا لتربع العرش أكثر من كل قوة وثقة أخيه…
  • إيريند: شاهد إيريند وهو يعاني من إدمان والده المفرط على الشرب وضعف قيادته عشيرة الأوزيرام تتفكك جراء التناحر العنيف. ورغم أن هذا التراث جعل شقيقته إرسا تصارع لتعيش حياة أفضل، فإن مشاعر إيريند تحولت لكراهية قوة لإخفاقات والده… والشعور المرعب أنه مقدر له تكريرها، بينما يقع في حفرة الاكتئاب والاندفاع المدمر للذات والشرب المفرط.
  • فاناشا: موكلة بمهمة إقناع ناسادي الملكة الأرملة الغنية بأن تغادر، عملت فاناشا ميريديانة الأصل كجاسوسة متخفية وسط كارجا الظل للعامين الماضيين. إنها مهمة كادت أن تنجح – لولا وقوع القلعة تحت حصار جراء ظروف غامضة.

الجزء الثاني: الوحي

انصاعت “آلوي” خلف صوت غريب بداخلها وسافرت داخل حطام العالم القديم إلى نهاية الصانع. وهناك تكتشف المنشأة التي قامت بصنع روبوتات حربية بشعة – مثل تلك التي تحوم على أراضينا الآن.

قام عالمان، “تيد فارو” و”إليزابيت سوبيك” بتصميم تلك الوحوش المعدنية وبرمجتها على استنساخ أنفسها باستهلاك المادة الحية. لكن عندما تعطلت الروبوتات وبدأت في الاستنساخ الخارج عن السيطرة، هددت بالسيطرة على الكوكب.

على الرغم من اجتماع أعظم حكماء الماضي، بدا أن “طاعون فارو” هذا لا يُقهر. في خطوة يائسة، قامت “سوبيك” بابتكار ما يُدعى بمشروع الفجر الجديد، بينما قام فارو والمحاربون القدامى بابتكار سلاح دمار شامل.

حليف غامض

في نهاية الصانع، كشف رجل غامض عن نفسه يُدعى “سايلنس” كحليف لـ”آلوي”، وطلب منها استكشاف مكمن الذخيرة. كان الغموض يكتنف ماضي “سايلنس” الموصوم بالخيانة. كل ما هو مؤكد افتتانه بالقدماء منذ سن صغير، وتكريسه حياته لاكتشاف أسرارهم، وخاصة لمعرفة ما حدث لهم.

اكتشفت وسط هذا الحطام جالب الموت وقامت بتدميره، كان روبوت ضخماً ذا مجسات. كشفت معرفة “سايلنس” لهذه المواقع وإلمامه بالتكنولوجيا عن جزء من ماضيه: أبرم صفقة مع “حادس” في مقابل المعرفة، وساهم في ابتكار “الكسوف”، وبناء شبكة المسلاط.

العمليات السرية في Horizon Zero Dawn

قررت “آلوي” أن تثق في “سايلنس” في الوقت الحالي، ثم تسللت داخل قاعدة “الكسوف” الرئيسية، وعطلت شبكة أجهزة المسلاط الخاصة بها وبأتباع تلك الطائفة، وشقت طريقها نحو حطام الفجر الجديد في تلك الأثناء.

تم الكشف عن الحقيقة هنا بين الحطام: لم يتمكن القدماء من إنقاذ أنفسهم. وشن محاربوهم معركة أخيرة لصد الروبوتات المتعدية حتى تنشيط الفجر الجديد، مما أدى إلى تضحيتهم بحيواتهم حتى يتمكن شعبنا من النجاة يومًا ما.

مشروع الفجر الجديد

كانت تلك طبيعتهم الحقيقية: مرممون وليس مفترسين. ستعيد الوحوش المعدنية بناء عالمنا المزدهر من رماد قدمائنا، وتحول الدمار إلى بناء عبر مشروع الفجر الجديد.

في قلب أنقاض الفجر الجديد، تكتشف آلوي المفتاح الذي سيسمح لها بفتح باب الأم العظيمة والحصول على الإجابات التي تبحث عنها، ولكنها تقع في كمين وتفقد الوعي.

الجزء الثالث: الظل المخيم

استفاقت “آلوي” في صحراء مسقط الشمس لتجد أن “الكسوف” قد غزوا بالفعل أراضي نورا المقدسة لقتل القبيلة بأكملها. تم احتجاز “آلوي” على يد “هيليس” زعيم قبيلة “الكسوف”، وإرغامها على المنافسة في ساحة مسقط الشمس. لكنها انتصرت على عكس توقعات “هيليس” وهرعت مع “سايلنس” لإنقاذ قبيلة “نورا”.

بعد صد الغزاة والوصول إلى الحرم الداخلي للأم العظيمة، قدمت لها رؤية “إليزابيت” المزيد من الحقائق.

تجسيد سوبيك

هلك القدامى بالفعل، ولكن ليس قبل أن يأمروا الأم العظيمة بالبدء في عملية إعادة بناء البشرية جنبًا إلى عالمنا. لكن، “آلوي” كانت مميزة حقًا: استنساخ من “إليزابيت سوبيك”.

امتلكت الذكاء الاصطناعي “غايا” التي تشرف على الوحوش المعدنية، تسعة أنظمة فرعية تم إنشاؤها للإشراف على العمليات المختلفة. كان “حادس” أحدها الذي تعطل وبدأ في تغيير هدف الوحوش المعدنية إلى تدمير الحياة والقضاء عليها. كان الأمل الوحيد لإيقاف “حادس” هو السيطرة على “غايا برايم”، قلب الذكاء الاصطناعي، لإلغاء تفعيل سيطرة “حادس” على الوحوش المعدنية وإيقاف الدمار.

الغابات المتجمدة

ذهبت “آلوي” في مغامرة إلى الشمال الجليدي وسمعت قصصًا عن روبوتات جديدة مرعبة. نجحت “آلوي” بمساندة زعماء قبيلة “بانوك” المحلية، في تنشيط تدمير ذاتي لمنشأة كانت تصنع روبوتات جديدة.

تركت “آلوي” مهمة تطهير الفساد الباقي لمحاربي بانوك. وعادت لاسترسال الهجمة النهائية.

الجزء الرابع والأخير: تهديدات من الغرب

في الجزء العلوي من قمة مرعبة، اكتشفت “آلوي” آخر سجلات “إليزابيت سوبيك”، وعرفت خطة “حادس” النهائية: إعادة تفعيل طاعون “فارو” والقضاء على البشرية مرة واحدة إلى الأبد باستخدام برج ضخم لإرسال الإشارات إلى الروبوتات. اقتربت المعركة الأخيرة.

اجتمعت “آلوي” وحلفاؤها في “ميريديان”، حيث كان يسعى جيش ضخم من الروبوتات الفاسدة إلى تدمير المدينة. لكن تمكن أبطالنا من صد الهجوم بالتعاون والتفكير الاستراتيجي، وسافرت “آلوي” إلى البرج لمواجهة “حادس” مباشرة. نشبت معركة شرسة، ولكن تمكنت ألوي من غرز رمح “سايلنس” في “حادس” في النهاية، مما أدى إلى إسكاته وأغنية الدمار الخاصة به.

آفاق جديدة

الآن، أطلقت آلوي العنان لبصيرتها خلف البراري المألوفة. سافرت إلى الغرب للتحقيق في بلاء غامض ومميت. ستقابل في هذه الأراضي المجهولة قبائل غريبة جديدة وتواجه روبوتات أكثر فتكًا. بمساندة أصدقائها القدامى ورفقائها الجدد، عليها مواجهة هذه الحدود الجديدة للعثور على الإجابات التي تحتاجها لإنقاذ الحياة على الأرض.


هذه هي قصة Horizon Zero Dawn الكاملة التي ستكفيكم لفهم ما سيحدث في الجزء التالي الغرب المحظور وستذكركم بالعديد من الأحداث الممتعة التي عاشها كل من لعب اللعبة. سيصدر الجزء الثاني في الثامن عشر من فبراير 2022، فهل أنتم متشوقون لتجربته؟ أخبرونا في التعليقات!

رغيد حلاق

عاشق لألعاب الفيديو والتقنية مِنذُ طفولتي. دائماً ما أستمتع بجميع أنواع الألعاب وأميل بشكل خاص للألعاب المُستقلة. أسعى لتقديم كل مايخص ثقافة الألعاب للقارئ العربي بشكلٍ كامل بأفضل طريقة ممكنة لكونها أمر مفقود نسبياً في بلادنا.
زر الذهاب إلى الأعلى