ألعاب الفيديو تواجه غضب الأهالي و اللاعب هو “الحكم”, هل تأثيرها سلبي أم إيجابي..!

الصناعة الترفيهية الأولى في العالم, ألعاب الفيديو بدأت تعاني مع علو الأصوات واحدا تلو الآخر تطالب باختفائها شيئا فشيئا و منهم من يطالب بمسحها من عالمنا مرة و للأبد, حسنا لدينا ميزان موحد الكفتين, الكفة الأولى تحمل الأهالي الذين بدأو بالمعاناة مع اطفالهم زاعمين أن العاب الفيديو علمتهم القسوة و رسخت في عقولهم الفكر المتغلط و الدافع لفعل الأمور السيئة كالقتل, العنف المدرسي, التنمر و غيرها.

على الكفة الأخرى من هذا الميزان المثير للجدل, لدينا الدراسات و النظريات العلمية التي تثبت للعالم أجمع أن ألعاب الفيديو ما هي الا وسيلة أخرى من عدة وسائل منتشرة عالميا تحث الطفل على التعلم و تنمي مهاراته العقلية باستمرار و بشكل أشبه بالدوامة بحيث يصبح قادرا على اتخاذ القرار بسرعة البرق تفوق سرعة الشخص الذي لم يلعب ألعاب الفيديو في حياته.

الآن, حكم هذه المواجهة هو المسكين و الضعيف الذي يأخذ كل هذه الصدمات بشكل صامت اللاعب نعم اللاعب, لديك الآن عزيزي اللاعب اتهامات متنوعة انتشرت مؤخرا بحق هذه الصناعة تقول بأن من يلعب الألعاب الخاصة بالمنصات يصبح عدوانيا بحيث يشعر بالرغبة الشديدة في فعل الأمور الشريرة, و على الجهة الأخرى من الحلبة لديك شهود عيان مثلا يقولون لك و بألسنتهم أن ألعاب الفيديو قد ساعدتهم في تخطي الكثير من العوائق في حياتهم.

السؤال لك ايها الحكم, كيف تجد تأثير ألعاب الفيديو عليك, هل هو سلبي أم ايجابي !!

عبد الرحمن الرملي

كاتب و محرر في موقع VGA4A وظيفتي محاسب, اعشق العاب الفيديو منذ الصغر و أميل بشكل كبير الى العاب الاكشن و الرعب, أكثر سلسلة حازت على اهتمامي هي المخضرمة ريزيدينت ايفل.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock