GTAGTA6الاخبار

أبرز ردود الأفعال التي صاحبت تأجيل GTA 6: بين الصدمة والطرافة!

ما إن أعلنت شركة Take-Two Interactive عن تأجيل إطلاق لعبة GTA 6 إلى 19 نوفمبر 2026، حتى اشتعلت شبكات التواصل الاجتماعي بموجة من ردود الأفعال التي تراوحت بين الدهشة، السخرية، وخيبة الأمل الممزوجة بالضحك.

فبعد أكثر من عقد من الانتظار، كان جمهور السلسلة على أمل أن يروا اللعبة قبل نهاية 2025، ثم خريف 2026، ولكن بيان روكستار الذي أكد حاجة اللعبة إلى مزيد من الوقت للوصول إلى مستوى الإتقان المطلوب، أعاد عشاقها إلى دائرة الصبر الإجباري مرغمين بألم وغصة.

على الجانب الرسمي، حاول الرئيس التنفيذي لشركة Take-Two ستراوس زيلنيك، تهدئة الموقف قائلاً خلال مكالمة المستثمرين:

“عندما نحدد موعدًا، فنحن نؤمن به فعلًا. لكن إن احتاجت اللعبة إلى مزيد من الصقل لتكون أفضل نسخة ممكنة، فإننا سنمنحها هذا الوقت. هذا بالضبط ما حدث مع GTA 6.”

ورغم أن هذه التصريحات سمعناها سابقًا، إلا أنه أضاف بثقة:

“نحن نشعر بالارتياح تجاه موعد الإصدار الجديد. إنه ضمن نفس السنة المالية ويمثل نافذة إطلاق رائعة.”

لكن الأسواق المالية كانت أقل تفاؤلاً، إذ هبط سهم Take-Two بنسبة 10% بعد دقائق من إعلان التأجيل، لتفقد الشركة حوالي 30 دولارًا للسهم في التداولات اللاحقة. المستثمرون، الذين كانوا يتوقعون تعزيز الأرباح مع إطلاق اللعبة في 2025، استقبلوا الخبر ببرودٍ يشبه ذلك الصمت الثقيل بعد حادث مرور رقمي.

أما على وسائل التواصل، فقد تحولت الصدمة إلى مهرجان من الفكاهة، فقد كتب حساب McDonald’s بسخرية مقصودة:

“Bring back ________ before 11.19.26”

في إشارة إلى أن أي منتج منسي سيعود قبل أن تصدر اللعبة المنتظرة.

في المقابل، نشر البثّ الشهير سبيد – IShowSpeed مقطع فيديو يظهر فيه غاضبًا على وقع موسيقى حزينة، في مشهدٍ يجسد مأساة جيلٍ ينتظر GTA 6 منذ أيام أجهزة الـPS4.

ولم تخلُ ردود الفعل من الإبداع؛ إذ امتلأت المنتديات بميمات تُظهر اللاعبين وقد شابت لحاهم أمام شاشاتهم، وآخرين يحسبون أعمارهم في تاريخ الإصدار الجديد، بينما سخر البعض بالقول إن “أحفادنا هم من سيلعبونها أولاً”.

ورغم الطابع الطريف، لا يمكن تجاهل أن القرار يعكس رغبة Rockstar في تجنّب أي تسرّع يضر بسمعتها، خصوصًا بعد أن أصبحت GTA 6 المشروع الأكثر انتظارًا في تاريخ الألعاب الحديثة، ولا حاجة لتأجيل آخر.

فما بين جدية البيانات المالية وخفة دم الإنترنت، يبدو أن العالم سيعيش سنة أخرى من الصبر المرير والشائعات، والميمات الساخرة وانتظار اللعبة التي أرهقنا انتظارها، على الأقل حتى نوفمبر 2026.

AbuMaysara

"كاتب ومحرر ألعاب فيديو ومحب للتقنية | أستاذ في التاريخ والجغرافيا مع درجة الماجستير | ليسانس في الصحافة الإلكترونية | ولأنني مُحب لألعاب الفيديو منذ التسعينات، فقد أكسبتني نظرة ثاقبة وفهمًا عميقًا لتطور هذه الصناعة."
زر الذهاب إلى الأعلى