تتجه الأنظار نحو مدينة “رابتور” المغمورة من جديد، حيث كشفت أحدث البيانات الصحفية عن خطة طموحة تجمع بين شبكة نتفليكس وشركة Take-Two Interactive لإحياء سلسلة BioShock الشهيرة. التوجه الحالي يتجاوز مجرد إنتاج سينمائي منفصل، ليرتبط بجدول زمن مُعد بعناية يرافق إطلاق النسخ الجديدة من اللعبة.
أكد المنتج روي لي (منتج فيلم It) في مقابلة مع موقع Collider، أن العمل على الفيلم يسير بالتوازي مع تطوير مشاريع جديدة للسلسلة، وهي خطوة تهدف إلى الوصل لحالة من التكامل التسويقي، بحيث تدفع السينما الجمهور للعودة إلى اللعبة، والعكس صحيح. هذه السياسة أثبتت نجاحها مؤخراً في تحويل العناوين الكلاسيكية لظاهرة ثقافية متجددة.
مراحل الإنتاج والجدول الزمني لفيلم BioShock
يتولى المخرج فرانسيس لورانس، المعروف بأعماله في سلسلة The Hunger Games، قيادة المشروع السينمائي، وتشير الخطط الحالية إلى أن التصوير الرئيسي سيبدأ في عام 2027، فور تفرغ المخرج من التزاماته السينمائية الحالية. هذا الجدول يضع عام 2028 كإطار زمني متوقع لرؤية مدينة رابتور وقصص أندرو ريان والـ Big Daddies على الشاشة الكبيرة.
وبعيداً عن الإعلانات الرسمية، يمثل هذا المشروع فرصة لاستعادة بريق واحدة من أكثر السلاسل عمقاً في تاريخ الألعاب، وخاصة ارتبط اسم BioShock دائماً بالأسئلة الأخلاقية والفلسفية حول السلطة والحرية، وهي عناصر تمنح المخرج مادة غنية لتقديم فيلم يتجاوز مجرد كونه “أكشن” تجاري.
النجاح في هذه التجربة يعتمد على قدرة الاستوديو على موازنة الجودة الفنية مع ضغوط الإنتاج الضخم. أما بالنسبة للاعبين، العودة إلى “رابتور” تمثل استعادة لجزء من تاريخ الصناعة الذي شكل ذائقة جيل كامل في عام 2007.











