كيف غيّر التضخم معادلة أسعار الجيل الحالي PS5 أو Xbox Series؟ إليك الإجابة

عندما أُطلقت أجهزة PS5 و Xbox Series قبل خمس سنوات كان سعر 499 دولارًا يبدو طبيعيًا لجهاز جديد. لكن لو صدرت هذه الأجهزة اليوم فالصورة ستكون مختلفة تمامًا نتيجة التضخم المتسارع الذي أثّر على تكلفة الإنتاج والشحن والمواد.
لماذا يعتبر هذا مهمًا الآن؟
يردد اللاعبون منذ سنوات أن جيل PS3 كان الأغلى، لكنه في المقابل قدّم حصريات قوية ما زالت حاضرة في الذاكرة. ما لم ينتبه له الكثير هو أن الجيل الحالي يقترب من تكرار المشهد نفسه، مع اختلاف واضح في الظروف الاقتصادية.
تأثير التضخم على الأجهزة
وفق تقديرات اقتصادية تعتمد على معدلات التضخم خلال السنوات الأخيرة، فإن جهازًا بسعر 500 دولار في 2020 سيكلّف اليوم نحو 650 دولارًا، أي زيادة تقارب 36 في المئة.
ينطبق هذا على Xbox Series X مباشرة، بينما عند مقارنة PS5 بنسخته الرقمية والقياسية يتراوح السعر اليوم بين 500 و550 دولارًا، بزيادة تقارب 25 في المئة عن سعر الإطلاق.
ماذا يعني هذا للاعبين؟

شهدنا خلال خمس سنوات إطلاق Series S و PS5 Slim وPS5 Pro، إلى جانب ثورة الأجهزة المحمولة مثل Steam Deck و ROG Ally وSwitch 2. وفي الوقت نفسه أصبح الجيل الحالي أكثر نضجًا على المستوى التقني، وأقل تميزًا على مستوى الإصدارات الكبرى مقارنة بالأجيال السابقة.
لكن تبقى نقطة واضحة:
التضخم غيّر نظرتنا لتكلفة الأجهزة، وجعل سعر 500 دولار الذي بدا مناسبًا في 2020 رقمًا غير واقعي في 2025.
سواء اتفق اللاعبون على جودة الجيل أم لا، فإن تأثير التضخم أصبح عاملًا أساسيًا في تحديد أسعار العتاد الجديد. ومع استمرار التغير الاقتصادي، قد يصبح سعر 500 دولار نفسه جزءًا من الماضي، لا معيارًا لإطلاق جيل جديد.
المصادر: مواقع انترنت – مدونة بلايستيشن








