مستقبل PS6 لايزال غامضًا بعد أزمة نقص الذواكر.. توقعات باستمرار الأزمة لعقد كامل!
ثورة الذكاء الاصطناعي تؤثر على صناعة الأجهزة..

تشير تقارير حديثة إلى أن أزمة الذاكرة قد تتحول إلى عقبة حقيقية أمام إطلاق الجيل القادم من المنصات وعلى رأسها جهاز PS6، حيث يتوقع خبراء في الصناعة أن تستمر هذه المشكلة لسنوات طويلة قبل أن تنحسر.
الرئيس التنفيذي لشركة Phison، أوضح في مقابلة أن الطلب المتزايد بشكل غير مسبوق على الذواكر بسبب ثورة الذكاء الاصطناعي، بدأ يضغط بشدة على الإنتاج العالمي، ولم يعد الأمر مقتصرًا على الذواكر فقط، بل امتد أيضًا إلى أنواع أخرى من الشرائح المستخدمة في أقراص التخزين SSD، وهي مكونات أساسية في الأجهزة بشكل عام.
هذا الضغط قد يؤدي وفقًا لتوقعاته إلى تقلص إنتاج عدد من الأجهزة الاستهلاكية مثل الهواتف الذكية والتلفزيونات والحواسيب، وهو ما ينعكس بدوره على أجهزة الألعاب المنزلية، ومع أن شركة سوني أكدت امتلاكها مخزونًا كافيًا من المكونات حتى عام 2026، فإن الصورة بعد ذلك تبدو ضبابية، خاصة مع تصاعد المنافسة على نفس الموارد المحدودة.
ولشرح حجم الأزمة، استشهد المسؤول بمثال يتعلق ببطاقات الذكاء الاصطناعي القادمة من Nvidia، حيث تتطلب كل وحدة منها مساحات تخزين ضخمة قد تستهلك نسبة معتبرة من الإنتاج العالمي لذاكرة NAND، ومع تزايد الطلب من شركات التقنية الكبرى ستجد بقية الشركات نفسها في سباق للحصول على ما تبقى من الإمدادات، ما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتأخير الإنتاج.
التوقعات تشير إلى أن تحسن الوضع قد لا يبدأ قبل عام 2030، مع احتمال استمرار الأزمة لما يقارب عقدًا كاملًا، وإذا تحقق ذلك فقد يضطر المصنعون إلى إعادة النظر في جداول الإطلاق المستقبلية، وهذا قد يؤثر على إطلاق منصات PS6، وفي أفضل الأحوال قد نشهد قدومها في 2030، إن سارت الأمور على هذا النحو.
ورغم أن هذه التقديرات تظل في إطار التوقعات وليست حقائق نهائية، فإنها تعكس حجم التحديات التي قد تواجه صناعة الألعاب خلال السنوات القادمة.
المصدر: PC Gamer










