رغم قرار الإلغاء الذي أنهى مشروع أونلاين لعبة Naughty Dog، بدأت ملامح عودة غير متوقعة للعبة The Last of Us Part II عبر مجتمع المودرز، في خطوة تعكس فجوة حقيقية بين توجهات سوني ورغبات اللاعبين الملحة، وتطرح تساؤلات جدية حول مستقبل هذا النمط داخل ألعاب القصة.
نتذكر جميعًا كيف كان قرار سوني المجحف بحق عشاق السلسلة، والغير متوقع بإيقاف مشروع The Last of Us Online الي أعلن عنه، بمثابة الصدمة لعشاق أنماط البقاء واللعب الجماعي
مود غير رسمي يعيد تجسيد فكرة Factions
بعد إلغاء مشروع The Last of Us Online (أو كما يحب أن يسميه البعض Factions 2)، لم ينتظر اللاعبون كثيرًا. حيث يعمل المعدّل المعروف باسم Speclizer على تطوير تجربة جماعية غير رسمية داخل نسخة منصة الحساب الشخصي من اللعبة.
Implementing jump and vault sync for our TLOU 2 Multiplayer mod and it’s looking pretty good so far, built a little test map for this too.#TheLastofUsOnline pic.twitter.com/aRuYg35goO
— Speclizer (@Speclizer_) April 14, 2026
في أحدث استعراض للمشروع، تم الكشف عن تقدم تقني واضح، أبرزُه:
- مزامنة القفز والتسلق بين اللاعبين بشكل دقيق
- حركة متزامنة دون تأخير ملحوظ (Latency شبه معدوم)
- اختبار ناجح داخل خريطة تجريبية بسيطة
اقرأ أيضًا.. مطور من Xbox: إلغاء The Last of Us Online كان القرار الصحيح
هذه المؤشرات تعني أن البنية التقنية للعبة قادرة فعليًا على دعم تجربة جماعية، وهو ما يعزز الجدل حول أسباب قرار الإلغاء من الأساس، في استهجان اوضح من اللاعبين.
لماذا ألغت Naughty Dog المشروع؟

استوديو Naughty Dog كان قد أكد في ديسمبر 2023 أن الاستمرار في تطوير اللعبة سيتطلب تحويل كامل موارده لدعم نموذج “الخدمة الحية”، وهو ما يتعارض مع فلسفة الاستوديو القائمة على الألعاب القصصية. كما لعبت مراجعة داخلية من Bungie دورًا مهمًا وتأثير على قرار سوني، حيث أبدت مخاوف بشأن:
- الاستدامة طويلة الأمد
- الحاجة لتحديثات مستمرة ضخمة
- مخاطر فشل النموذج تجاريًا
هذا القرار جاء أيضًا ضمن تراجع أوسع داخل سوني عن الاستثمار المكثف في ألعاب الخدمة الحية أو الـ Live Service.
- اقرأ أيضًا: كان يجب إلغاء العمل على Concord وليس مشروع The Last of us Online يا سوني
- اقرأ أيضًا: Terminal War بديل The Last of Us 2 أونلاين؟ مطور يحاول إحياء تجربة Factions
رأي VGA4A
رغم الحماس الكبير، هناك حدود واضحة، وهي أن المودات تظل مشاريع غير رسمية معرضة للإيقاف بسبب حقوق سوني، بالإضافة الى غياب وضعف البنية التحتية الرسمية سواء (سيرفرات، دعم، تحديثات) مع تحديات قانونية وتقنية مستمرة
لكن في المقابل، تؤكد هذه المشاريع العفوية دليل عملي على رغبة المجتمع في إعادة اللعبة، وهو ضغط غير مباشر على الشركات لإعادة النظر في قرار الايقاف. حيث ذكرت التقارير أن اللعبة كانت مكتملة بنسبة 80% وعلى بعد أيام قليلة من استعراضها،
في الختام، فإن إلغاء مشروع بهذا الحجم رغم تقدمه الكبير يوضح أن نموذج الألعاب الخدمية لم يعد خيارًا سهلًا حتى بالنسبة لشركات بحجم سوني. في المقابل، نجاح مود مثل Speclizer، حتى وان كان تجريبي، يرسل رسالة واضحة: الطلب على تجربة Factions لا يزال قائمًا.












