فريق Bungie لا يعمل حالياً على Destiny 3..بل سيتخلى عن مجموعة من المطورين

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل

كشفت تقارير جديدة أن استوديو Bungie لا يخطط حاليًا للدخول في مرحلة التطوير الفعلي للعبة Destiny 3، رغم اقتراب نهاية الدعم الرئيسي للعبة Destiny 2 بعد سنوات طويلة من التحديثات والمحتوى المستمر.

وبحسب المعلومات المتداولة من الصحفي Jason Schreier، فإن الفريق المسؤول عن Destiny 2 لا يمتلك مشروعًا جديدًا جاهزًا للانتقال إليه بعد انتهاء دورة تطوير اللعبة خلال الشهر المقبل. وبدلًا من ذلك، يعمل بعض المطورين على تقديم أفكار ومشاريع جديدة، من بينها تجارب مرتبطة بعالم Destiny، لكن دون حصول أي مشروع على الضوء الأخضر حتى الآن.

التركيز يتحول إلى Marathon

التقرير أشار أيضًا إلى أن جزءًا من مطوري Destiny 2 انتقل بالفعل للعمل على Marathon، وهي لعبة التصويب الجديدة التي تراهن عليها بانجي بشكل كبير في المرحلة القادمة. ويبدو أن الاستوديو ينوي دعم اللعبة بقوة باعتبارها المشروع الرئيسي الحالي، خاصة بعد التكاليف الضخمة التي أُنفقت على تطويرها خلال السنوات الماضية.

كما أن Sony تتابع وضع الاستوديو عن قرب، خصوصًا بعد الأداء المتذبذب لبعض مشاريع الألعاب الخدمية مؤخرًا، ما جعل مستقبل بانجي محل نقاش واسع داخل مجتمع اللاعبين.

تسريحات كبيرة قادمة

الأخبار السيئة لم تتوقف هنا، إذ أكد التقرير أن بانجي تستعد لجولة جديدة من التسريحات “الكبيرة”، دون الكشف حتى الآن عن العدد النهائي للموظفين الذين سيتأثرون بالأمر. وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من عمليات التقليص التي شهدها الاستوديو خلال الأعوام الأخيرة، في ظل تراجع أداء Destiny 2 والضغوط المالية المرتبطة بالمشاريع الضخمة.

ويخشى كثير من اللاعبين أن تؤثر هذه القرارات على مستقبل ألعاب Bungie وجودة الدعم المستقبلي، خصوصًا مع غياب أي إعلان رسمي عن Destiny 3 حتى الآن.

نهاية حقبة طويلة

يذكر أن Destiny 2 ستحصل على آخر تحديث ضخم لها في يونيو 2026، لتنتهي بذلك رحلة استمرت قرابة 9 سنوات. ورغم أن اللعبة ستظل قابلة للعب، فإن الدعم المباشر والمحتوى الجديد سيتوقفان تدريجيًا، في خطوة تمثل نهاية واحدة من أشهر ألعاب الخدمة الحية في تاريخ الصناعة.

المصدر: جيسون شراير

عبد الرحمن الرملي

يُعد عبد الرحمن الرملي أحد الأقلام البارزة في موقع VGA4A، حيث نجح في دمج مسيرته المهنية كمحاسب مع شغفه العميق بصناعة ألعاب الفيديو، وهي رحلة بدأت منذ نعومة أظفاره وامتدت لأكثر من عقدين من الزمن. هذا المزيج الفريد يمنحه رؤية تحليلية تجمع بين الانضباط المهني والخبرة الميدانية الواسعة في عالم الترفيه الرقمي.
زر الذهاب إلى الأعلى