حملة عالمية مناهضة ضد لعبة Fortnite و هجوم مضاد من مجتمع اللاعبين..

تقرير جديد نشر على صفحات بعض الصحف العالمية يتحدث عن الخلل الاجتماعي الذي احدثته لعبة Fortnite لبعض الاطفال الامر الذي دفع ابائهم الى ارسالهم لمراكز اعادة التأهيل النفسي حتى يتمكنوا من استعادة حياتهم الطبيعية بعيدا عن هذه اللعبة التي سلبتهم عقولهم و اجتماعياتهم و اطلاق حملة مناهضة ضد اللعبة يقودها عدد من المراكز النفسية و اعادة التأهيل للاطفال.

لعبة Fortnite تمتلك الان اكثر من 200 مليون لاعب حول العالم و لكن معظمهم من الاطفال و المراهقين الذين يقضوا ساعات طويلة مع اللعبة خصوصا انها متوفرة على جميع المنصات و الهواتف الذكية و تعد وسيلة الترفيه الاولى للكثير منهم حول العالم و لكن هذا لا يرضي الكثير من الاباء بان يروا ابنائهم يقضون اكثر من 10 او 12 ساعة مع اللعبة الى حد الانفصال عن العائلة و الانقطاع عن الاعمال الروتينية للاطفال العادين او الغير مدمنين على اللعبة.

تقول ديبي فيتاني والدة مراهق يبلغ من العمر 16 عام انها حاولت ان تغير من سلوك ابنها و تقطعة عن اللعبة و تجعله ينام اكثر و يمارس بعض الطقوس مع العائلة و لكن هذا لم يستمر طويلا و سرعان ما عاد ابنها الى اللعبة مرة اخرى ليقضي معها معظم ساعات يومه على حساب نومه و نشاطاته الاخرى.

الامر ليس محصور على فيتاني بل ايضا هناك العديد من الشكاوى سواء من الاهالي او من المدرسين و غيرهم الذين وصفوا اللعبة بانها كالمخدرات و تحدثت المختصة في مجال اعادة التأهيل النفسي للاطفال لوري مارير واصفة اللعبة بانها “مثل المخدرات التي تجعل الشخص يدمن عليها فاذا وقع في فخ ادمانها لن يتركها ابدا”

وصف اللعبة بانها مثل المخدرات من مختصة في مجال التأهيل النفسي قد يكون امر خطير و لكن قد يكون ذلك بالفعل من منظور الغير, و هذا ما دفعهم لاطلاق حملة مناهضة للعبة عبر الانترنت بعنوان:

“ادمان لعبة Fortnite يرسل الاطفال الى مراكز التأهيل النفسي”

 

هذه الحملة لاقت انتشار كبير على الانترنت و لكنها ايضا لاقت هجوم كبير من المنتقدين الذين يروا ان القاء اللوم على العاب لافيديو هو بمثابة ضعم من الاهل كونهم هم السبب الاول في انحدار اطفالهم الى ادمان العاب الفيديو و اول من هاجم هذه الحملة هو اللاعب الشهير “نينجا” الي رد بتغريدة على الحملة بان العنوان من المفترض ان يكون:

“الاباء المتقاعصين هم الذين لا يعرفون كيف يسحبوا اجهزة الالعاب من بين ايدي اطفالهم”

 

وجهة نظر

انا شخصيا ارى ان المشكلة لا تكمن في العاب الفيديو او لعبة Fortnite بل في تقاعص و تخاذل الاباء في التعامل مع ابنائهم الذي يمكن ان يفرض عليهم نظام روتيني بحيث يعطيهم جزء من اوقاتهم للعب و جزء لممارسة حياتهم الاجتماعية و واجباتهم المدرسية و جزء لنومهم و لكن و ها ليس بالامر الصعب او المستحيل ولكن و للاسف دائما الاباء الفاشلين يبحثون عن ما يلقون اللوم عليه حتى يخفوا فشلهم و انشغالهم عن ابنائهم و لا يظهروا الا بعد فوات الاوان ليشتكوا و يتذمروا.

اعرف المزيد عن

زكريا احمد

مؤسس و مدير مجموعة فيديو جيمز فور عرب VGA4A و رئيس التحرير, محب لالعاب الفيديو منذ نعومة اظافري امتلكت معظم اجهزة الالعاب المنزلية منذ جهاز العائلة و حتى الجيل الحالي افضل سلسلة العاب بالنسبة لي هي ريزيدنت ايفل, وظيفتي طبيب
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock