العلاقات الرومانسية في The Witcher 4 ستكون أعمق وأكثر تأثيرًا من أي جزء سابق

أكدت شركة CD Projekt RED أن نظام العلاقات العاطفية سيعود مجددًا في لعبة The Witcher 4، لكن هذه المرة بأسلوب أكثر نضجًا وارتباطًا بالقصة الرئيسية، بدلًا من الاكتفاء بخيارات رومانسية جانبية كما اعتاد اللاعبون في بعض الألعاب السابقة.
هذا يعني أن النظام المذكور سيكون اجباري بالكامل ولا يمكن تفاديه الا من خلال خيارات المشاهد السينمائية التي يمكن تخطيها.
العلاقات جزء أساسي من السرد
أوضح مخرج اللعبة Sebastian Kalemba أن الرومانسية تُعد عنصرًا مهمًا في الطريقة التي يروي بها الاستوديو قصصه، مشيرًا إلى أن الفريق يسعى لتقديم علاقات “مؤثرة للغاية وذات معنى حقيقي”. ويبدو أن الهدف هو جعل هذه العلاقات جزءًا طبيعيًا من رحلة الشخصيات وتطورها، وليس مجرد محتوى إضافي يمكن تجاهله.
أكثر من مجرد خيارات عاطفية
من جانبها، أكدت المنتجة التنفيذية Małgorzata Mitręga أن الرومانسية عنصر أساسي في الحياة وفي السرد القصصي، ولذلك لا يرغب الفريق في إضافتها لمجرد وجود خيارات رومانسية داخل اللعبة. وبدلًا من ذلك، سيتم التركيز على بناء علاقات تحمل وزنًا دراميًا وتؤثر على مجريات الأحداث.
تشير التصريحات إلى أن اللاعبين قد يحصلون على علاقات أكثر تعقيدًا وعمقًا مقارنة بالأجزاء السابقة، مع احتمالية وجود قرارات عاطفية تحمل عواقب طويلة المدى على القصة والشخصيات. كما يُتوقع أن تلعب حياة البطلة سيري دورًا أكبر في هذا الجانب، خاصة مع رغبة المطورين في تقديم شخصية أكثر قربًا من تصويرها في الروايات الأصلية.
تجربة أكثر نضجًا
استنادًا إلى تاريخ الاستوديو مع سلسلة The Witcher وألعابه السابقة، يبدو أن الفريق يهدف إلى جعل العلاقات العاطفية جزءًا متكاملًا من التجربة القصصية ابتداء من The Witcher 4، والمقصود هنا ليست لقطات وايحائات جنسية صريحة، بحيث يشعر اللاعب بأن كل علاقة لها تأثير حقيقي على العالم والشخصيات، وليس مجرد خيار جانبي عابر.
المصدر: GameGPU











