اكسبوكس يثبت أن الحفاظ على مكتبة اللاعب استثمار طويل الأمد.. فهل تتحرك سوني؟
تسريب خارطة طريق Xbox الذي تداولناه اليوم، كشف لنا أن مايكروسوفت تريد نقل ألعاب Xbox وXbox 360 إلى الحاسب بأقل مجهود من المطورين، وهي خطوة هامة للغاية في ضمان ولاء فئة كبيرة من لاعبيها، لكن على الجانب الآخر، فهو جرح يعاد فتحه، خاصةً حول مستقبل مكتبات الألعاب والتوافق المسبق في بلايستيشن.
لا أعتقد أن أهم ما في التسريب هو وصول ألعاب Xbox 360 إلى منصة الـ PC، فهذا خبر بحد ذاته. لكن ما شد انتباهي هو أن مايكروسوفت -بحسب الوثيقة المسرّبة- تتحمل العبء التقني بالكامل تقريبًا، بينما يقتصر دور الناشرين على الموافقة التجارية وتحديد السعر والانضمام إلى Game Pass إذا أرادوا. هذه فلسفة مختلفة تمامًا عن مطالبة كل مطور بإعادة العمل على لعبته أو استثمار موارد إضافية.
ما فهمناه نحن والعديد من اللاعبين هو أن مايكروسفت تقول للاعبيها، أن ما نروجه لك كلاعب هنا ليس مجرد ميزة تقنية إضافية، ولكننا نخبرك أن الألعاب التي اشتريتها قبل سنوات ما زالت ذات قيمة. وربما يمكنك أن تضعها في قرص خاص وتحتفظ بها لنفسك، كما أشارت بعض التقارير عن خاصية Disc-to-Digital.

اقرأ أيضًا.. اكسبوكس لن تنسحب من متجر Steam.. وعودة الحديث عن مشروع Positron الخاص بالٱقراص؟
في المقابل، ما زالت سوني تواجه انتقادات مستمرة بسبب محدودية التوافق مع مكتبة PS3، وكأن الأمر أشبه باستحالة تقنية، رغم أن المحاكيات الغير رسمية والتي يمكن وصفها حقيقةً “بالقرصنة المقننة” بحجة حفظ الألعاب، أصبحت قادرة على القيام بذلك دون مشاكل، وبمساهمة بعض المطورين الهواة!
واعتمادها في حالات كثيرة على إعادة إصدار الألعاب أو تقديمها عبر الاشتراكات والبث المباشر “خدمة بلايستيشن بلاس ديلوكس”. حكاية أخرى يرويها أي لاعب غاضب. لكن لكل شركة تحدياتها التقنية، خصوصًا مع معمارية Cell، لكن اللاعب في النهاية ينظر إلى النتيجة أكثر من الأسباب.
الثقة اليوم أصبحت أصلًا تجاريًا. لا أحد يناقش يشكك في ذلك، وخاصةً عندما يشتري اللاعب لعبة رقمية، فهو لا يريد ضمان تشغيلها هذا الجيل فقط، بل يريد أن يشعر بأنها سترافقه لسنوات، يمكن أن يعود إليها في أي لحظة.

إذا نجحت مايكروسوفت في تنفيذ هذه الرؤية، فقد لا يكون أكبر مكسب لها عدد الألعاب التي ستعود، بل ترسيخ فكرة أن مكتبة اللاعب ليست مؤقتة.
اقرأ أيضًا.. سوني تربح المعركة الآن.. لكنها قد تخسر حرب PS6
وهنا ربما يكون السؤال الحقيقي الذي يستحق أن تطرحه سوني على نفسها: كيف نحافظ على استثمارات لاعبينا لعشر سنوات مقبلة؟
ملاحظة: المعلومات الواردة في هذه المقالة تمثل رأي الكاتب نفسه وليس بالضرورة رأي فريق موقع وشبكة VGA4A.










