هيديكي كاميا: مطورو Resident Evil لم يعودوا يدركون مدى رعب ألعابهم
هيديكي كاميا، المخرج المخضرم الذي عمل على لعبة Resident Evil 2 الأصلية، يرى أن ألعاب السلسلة أصبحت مخيفة إلى درجة أن مطوريها في كابكوم فقدوا الإحساس بمدى تأثير ما يصنعونه على اللاعب.
كاميا، الذي يعمل حاليًا على قيادة استوديو Clovers الجديد، تحدث في مقابلة جديدة عن اقتراحه السابق بإضافة خيار يسمح للاعبين بتخفيف عناصر الرعب في ألعاب Resident Evil. ويؤكد هذه المرة أنه كان جادًا تمامًا، خصوصًا بعدما عجز عن إكمال Resident Evil Requiem لأنها مخيفة كما وصفها، رغم رغبته في تجربة عودة Leon Kennedy إلى Raccoon City.
«كنت أريد معرفة ما حدث لـLeon.. لكنني لم أستطع لعبها»
هيديكي كاميا
كاميا يقول إنه لم يكن محبًا لألعاب الرعب أو أفلامه منذ صغره، ومع وصول الألعاب الحديثة إلى مستوى مرتفع جدًا من التفاصيل والواقعية، أصبحت قدرة المطورين على تقديم وحوش ووجوه ومشاهد مرعبة أكبر بكثير مما كانت عليه قبل 30 عامًا.
ومن وجهة نظره، فإن أعضاء فرق Resident Evil في كابكوم ربما أصبحوا معتادين على هذه المشاهد لدرجة أنهم لم يعودوا يلاحظون مدى إخافتها للاعب العادي. ويشير إلى أنه أخبر بعض أفراد الفريق بهذا الأمر بشكل مباشر، لكنه غالبًا ما يحصل على رد من نوع: «حقًا؟ اللعبة ليست مخيفة لهذه الدرجة».
اقرأ أيضًا.. المنتج الرئيسي في كابكوم يتحدث عن مستقبل الأجزاء الفرعية من Resident Evil
اقتراح مخرج Resident Evil 2 أغرب مما تتوقع

كاميا لا يطالب كابكوم بتخفيف Resident Evil في نسختها الأساسية. ففكرته أقرب إلى إضافة خيار منفصل لمن لا يستطيع تحمل الرعب، على غرار الطريقة التي تعامل بها سابقًا مع صعوبة وأسلوب اللعب في Bayonetta.
في Bayonetta، أضاف كاميا وضع Very Easy Automatic حتى يتمكن اللاعبون الأقل خبرة من الاستمتاع باللعبة، بينما قدم Bayonetta 3 وضع Naïve Angel لتقليل مستوى العري أثناء بعض الحركات.
ويرى أن Resident Evil يمكنها تطبيق الفكرة نفسها على الرعب. يمكن مثلًا تخفيف ملامح الزومبي، زيادة الإضاءة في المناطق المظلمة، تقليل الدماء أو تخفيف بعض المؤثرات البصرية المخيفة.
بطريقته ساخرة: كاميا يقترح وضع أكياس على رؤوس الزومبي!
قد يبدو الأمر مضحكًا من الوهلة الأولى، ولكن هل يمكن منح اللاعب قدرة أكبر على التحكم في مستوى الخوف دون إفساد التجربة الأساسية؟ كاميا يعتقد أن ذلك ممكن، خصوصًا أن الخيار سيكون اختياريًا ولن يغير النسخة التي صممتها كابكوم لعشاق الرعب.
وبالنسبة لشخص عمل على Resident Evil 2 قبل عقود، فإن اعترافه بأنه لم يستطع إكمال Requiem ربما يكون أفضل شهادة على مقدار التطور الذي طرأ على الرعب في السلسلة.
والألعاب القديمة كانت تعتمد كثيرًا على زوايا الكاميرا المحدودة والإضاءة والصوت، بينما يستطيع محرك RE Engine اليوم استخدام التفاصيل الدقيقة في الوجوه والأجساد والبيئات لصناعة خوف أكثر مباشرة.
قد لا نرى يومًا وضعًا يجعل الزومبي يرتدون أكياسًا ورقية، لكن اقتراح كاميا يستحق النقاش: هل أصبحت ألعاب Resident Evil مخيفة أكثر مما ينبغي لبعض اللاعبين؟











