حوالي 8.5 مليار دولار سنويًا.. مطور Call of Duty يكشف حجم تجارة الغش في الألعاب

تقدر Activision وهي الشركة الأم المطورة للعبة Call of Duty، أن حجم اقتصاد الغش في ألعاب الفيديو بنحو 8.5 مليار دولار سنويًا، في رقم يعكس إلى أي مدى تحولت برامج الغش من أدوات فردية إلى سوق متكاملة تضم مطورين وبائعين وحسابات مسروقة وخدمات لتجاوز أنظمة الحماية.
وفي تقرير جديد نشره فريق RICOCHET Anti-Cheat، أوضحت الشركة أن تقدير الـ8.5 مليار دولار يستند إلى تحليل أجرته شركة استخبارات التهديدات Intorqa. الدراسة قدرت إيرادات اشتراكات أدوات الغش في 15 لعبة بحوالي 3.5 مليار دولار سنويًا، وترتفع قيمة السوق إلى 8.5 مليار عند إضافة خدمات بيع الحسابات وBoosting وSpoofing وغيرها من الخدمات المرتبطة بالغش.
سوق الغش لم يعد مجرد برامج المساعدة على التصويب “Aimbot”
بحسب مطور Call of Duty، يتكون هذا الاقتصاد من عدة طبقات. هناك مطورو أدوات الغش، ثم البائعون الأساسيون، وبعدهم شبكة من الموزعين الذين يعيدون بيع الأدوات نفسها تحت أسماء مختلفة.
وتشمل المنتجات Aimbot واختراق الجدران وأدوات فتح العناصر، إلى جانب خدمات انتحال الهوية التي تحاول مساعدة اللاعبين على تجاوز العقوبات، بالإضافة إلى الحسابات المسروقة أو الجاهزة للعودة إلى اللعب بعد الحظر.
Cheating across the gaming industry is a multi-billion-dollar illicit business. Behind a single cheat that reaches a Call of Duty match is a larger market of developers, vendors, resellers, account sellers and evasion services. pic.twitter.com/qCSu4Ev9Kd
— Call of Duty (@CallofDuty) September 18, 2026
وتقول الشركة إن بعض اللاعبين ينفقون أكثر من 1000 دولار سنويًا للحفاظ على إمكانية استخدام هذه الخدمات. وتشير إلى أن اشتراكات الغش قد تصل في بعض الحالات إلى 100 دولار شهريًا، مع تكاليف إضافية لخدمات تجاوز الحظر.
RICOCHET يوسع المعركة خارج اللعبة
لم تعد Activision تعتمد على اكتشاف الغشاش داخل المباراة فقط. الشركة تقول إن RICOCHET يعمل عبر أنظمة كشف تقنية وسلوكية، إلى جانب إجراءات أمنية مثل TPM 2.0 وSecure Boot، فضلاً عن ملاحقة الشركات والأشخاص الذين يقفون خلف هذه الخدمات.
ووفق الأرقام التي أعلنها مطور Call of Duty، تم تعطيل أكثر من 375 عملية إعادة بيع، وإرسال أكثر من 80 طلب وقف وكف، والمساعدة في إغلاق 31 مزودًا رئيسيًا لأدوات الغش. كما أعلنت عن أكثر من 70 ألف حظر عتادي جديد خلال الشهر الماضي.
وتحذر الشركة أيضًا من جانب آخر قد يهم اللاعبين أكثر من العقوبة نفسها، لأن بعض أدوات الغش قد تجمع عناوين IP ومعلومات الجهاز وحسابات Discord والبريد الإلكتروني وبيانات الدفع، بينما اكتشفت RICOCHET وجود برمجيات خبيثة داخل بعض هذه المنتجات.
بالطبع فهناك أيضًا بعض الجوانب السلبية كلما كان هناك حاجة للشركة لمراقبة أقوى لأدوات الغش، فتقنية مكافحة الغش RICOCHET في لعبة Call of Duty حظرت في وقت سابق آلاف اللاعبين عن طريق الخطأ!
إذََا المسألة برمتها هي أكبر من مجرد لاعب يستخدم برنامج اختراق الجدران في احدى الجولات، فالشركة الآن تتعامل الآن مع منظومة تجارية كاملة، وكلما ارتفع مستوى الحماية ارتفعت معها تكلفة إبقاء هذه المنظومة قيد التشغيل.











