دراسة جديدة تثبت بأن العاب الفيديو و العنف لا تربطهما اية علاقة..

العاب الفيديو, تعتبر من اكبر المجالات الترفيهية في العالم بجانب مجال صناعة الأفلام السينمائية, و على مر الأجيال تحسنت هذه الصناعة مع تحسن التكنولوجيا و الأدوات المستخدمة في صنع الألعاب لتخرج لنا بنتيجة لا تستطيع التفريق بينها و بين الحياة و الواقعية.

و على الرغم من كل ما هو إيجابي في هذه الصناعة الا ان هناك بعض العوامل التي قد يعتقد بأنها سلبية التأثير على من يقوم بلعب العاب الفيديو, منها مثلا العنف, في السنوات الأخيرة انتقل موضوع العنف و ارتباطه بالالعاب ارتباطا مباشرة إلى السياسة و أصبح حديث الهوامير حتى وصل الى اكبر هامور في هذا العالم دونالد ترامب و فعل ما فعله.

لكن اليوم صدرت دراسة جديدة ستسكت أفواه من تجرأ على اتهام هذه الصناعة بأنها المعلم الأساسي للعنف, الدراسة مصدرها مؤسسة أكسفورد للبحوث على شبكة الإنترنت و التي نصت و قطعت الشك باليقين قائلة ان الألعاب و العنف لا تربطهما اي صلة بتاتا.

و قال رئيس هذه الدراسة أندرو بليزيسكي حول البحث المعمق الذي أجراه الفريق القائم حولها ما يلي من تصريحات :

لا وجود لأي علاقة تربط العنف بالالعاب المبدأ تكنولوجي و فطري و النتائج التي ظهرت بينت أن هناك نسبة أيضا تتعلق بالوراثة و الألعاب ما هي إلا سبيل لتفريغ هذا الشعور و من ثم تصبح الملام الأول و الأخير.

رأيكم حول هذا الخبر و كل ما يتعلق به نستقبله في قسم التعليقات ادناه.

عبد الرحمن الرملي

كاتب و محرر في موقع VGA4A وظيفتي محاسب, اعشق العاب الفيديو منذ الصغر و أميل بشكل كبير الى العاب الاكشن و الرعب, أكثر سلسلة حازت على اهتمامي هي المخضرمة ريزيدينت ايفل.
زر الذهاب إلى الأعلى