شاهد أم حزينة تقابل ابنتها المتوفاة في الواقع الافتراضي في هذا الفيديو المأساوي..

مع مرور كل عام تتقدم التقنيات المُختلفة وشهدنا جميعاً تطور تقنية الواقع الافتراضي (VR) بمجال ألعاب الفيديو ومحاكاة الحياة الافتراضية لكن الوثائقي القصير الذي تم نشره في السادس من فبراير الذي يظهر لنا آنج جي سونج، أم لأربعة أطفال ترتدي سماعة رأس وقفازات أثناء اجتماعها مع ابنتها نايون. قد يكون هذا أمر مُفرح لكن هذا المقطع يتحول بسرعة إلى فيديو مأساوي لأنّ الفتاة توفت قبل عامان من مرض عضال في سن السابعة.

وفقاً لـ Aju Business Daily، قضى فريق الإنتاج ثمانية أشهر لتطوير وإنشاء شخصية نايون بالواقع الافتراضي وقام باستخدام صوتها الحقيقي بينما المشهد كان في الحديقة التي كانت تلعب بها الأم مع الطفلة أثناء احتفالها بعيد ميلادها. تم نشر مقتطف مدته عشرة دقائق من الفيلم الوثقائي من قبل Middle East Broadcasting Company ويُظهر لنا آنج جي سونغ وهي تلتقي بطفلتها لأول مرة بالواقع الافتراضي.

قبل أن تشاهدوه، أُريد أن أقول أنّ المقطع حزين حقاً ومأساوي كما وصفته أعلاه. ففي النهاية هذه الطفلة والمشهد غير حقيقي إنما بعالم افتراضي لكن سترى الألم الذي تختبره الأم بوضوح فهي تبكي على الفور عندما تتفاعل مع الطفلة بالواقع الافتراضي. ادناه يمكنكم مشاهدة المقطع.

يفترض مقال مُثير للإهتمام على Futurism أنّ التفاعل مع الموتى في الواقع الافتراضي قد يصبح شيء عادي بالمستقبل وأشار إلى وجود شركات ناشئة تعمل علىإنشاء تجسيدات رقمية للموتى عن طريق تجميع جميع البيانات الموجودة للشخص من الصور والفيديوهات والصوت ومن ثم استخدام خوارزميات التعلم الآلي لإنشائهم.

لا أعلم كيف أشعر حول هذا الموضوع ولا أعلم إن كانت جوانبه جيدة أكثر من سيئة، ففي النهاية قد يواجه الشخص صعوبات أكثر بالتخلّي عن الماضي وعيش حياته بعالم واقعي عوضاً عن افتراضي. ما رأيكم أنتم بهذا الوثائقي؟ شاركونا بالتعليقات ادناه!

اشترك في قناتنا على اليوتيوب

رغيد حلاق

عاشق لألعاب الفيديو والتقنية مِنذُ طفولتي. دائماً ما أستمتع بجميع أنواع الألعاب وأميل بشكل خاص للألعاب المُستقلة. أسعى لتقديم كل مايخص ثقافة الألعاب للقارئ العربي بشكلٍ كامل بأفضل طريقة ممكنة لكونها أمر مفقود نسبياً في بلادنا.
زر الذهاب إلى الأعلى
close button