الاخبار

لا تصدق كل ما يقال عن استديو Naughty Dog في الوقت الحالي..

في الوقت الحالي اغلب اللاعبين قاموا بالانقلاب على استديو Naughty Dog المطور لسلسلة Uncharted و الذي يتحضر ايضا لاطلاق لعبته القادمة The Last Of Us 2, اسباب الانقلاب كثيرة و اغلبها قادمة من لعبة الاستديو الاخيرة التي يتحضر لاطلاقها, و بناء عليه صدرت العديد من المصادر تتحدث بالسوء عن الاستديو و معاملته مع الموظفين و هذا ما لا نريدكم ان تصدقوه.

حسنا, في الايام القليلة الماضية حدث الكثير و تأثر الملايين بخبر تسريب لعبة The Last Of Us 2 كاملة مع تفاصيل القصة و اسلوب اللعب و ايضا النهاية, بعض التقارير تحدثت عن ان المسرب كان من مطوري اللعبة و لكن هذا ليس صحيح, فبحسب كلام محرر Bloomberg الجديد و موقع كوتاكو سابقا جايسون شراير المسرب لم يكن من اعضاء فريق التطوير Naughty Dog و تأكيده للامر اتى بعد مناقشات عديدة مع اكثر من مطور داخل الاستديو.

هناك اشاعة تلوح في الأفق و تقول بأن المسرب هو عضو من اعضاء فريق التطوير و السبب الذي دفعه لتسريب اللعبة كان مطالباته لاجر عمله الاضافي داخل الاستديو و بالطبع سوني رفضت او هكذا يقال, لذلك قام بتسريب اللعبة ليجبر سوني على تحديد موعد اطلاق للعبة و هو ما جعل بعض اللاعببن يشكرونه على هذا الامر.

اخيرا, كما تعلمون بعض مطوري الاستديو انتقلوا الى استديوهات تابعة لفرع الاكس بوكس داخل شركة مايكروسوفت و هذا الامر ايضا دفع باللاعبين لقولهم ان الانتقالات من الاستديو الى غيره بدأت بسبب عدم دفع كامل الاجور و المستحقات للمطورين داخل استديو ND و هذا ايضا غير صحيح, الانتقال حدث لمطور واحد فقط و ليس لمجموعة من المطورين طبعا بالنظر الى ان عدد اعضاء فريق ND يبلغ قرابة 800 مطور.

نحن هنا لا ندافع عن الاستديو, بل نطلب منكم متابعينا عدم تصديق كل ما يقال عنه, محتوى لعبتهم القادمة قد تسرب وقد علمنا قبل قليل ان سوني تعرفت على المسرب و ستشاركنا التفاصيل لاحقا, لذلك ابقوا معنا للمزيد حال جد اي جديد بخصوص هذا الموضوع.

عبد الرحمن الرملي

كاتب و محرر في موقع VGA4A وظيفتي محاسب, اعشق العاب الفيديو منذ الصغر و أميل بشكل كبير الى العاب الاكشن و الرعب, أكثر سلسلة حازت على اهتمامي هي المخضرمة ريزيدينت ايفل.

اقرأ ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

انت تستخدم اداة مانع الاعلانات لمنع ظهور الاعلانات في الموقع, نتمنى منك تعطيلها لمساعدتنا في الاستمرار