الاخبار

مؤدية شخصية “آبي” في The Last of Us 2 بعد تجربة اللعبة: شخصيتي تستحق الكراهية..

تعد لعبة The Last of Us 2 المشروع الاكثر كراهية بين مجتمع اللاعبين لعدة اسباب بعضها خاص بالفكرة والبعض الاخر متعلق بقصتها وشخصياتها, لكن هذا لم يمنعها من الفوز بلقب لعبة العام في اكثر من مناسبة كبيرة, حسنا ما هو رأي مؤدية شخصية “آبي” بشخصيتها نفسها بعد ان قامت بتجربة اللعبة, الاجابة مثيرة وللغاية..

لورا بيلي صاحبة شخصية “آبي” من لعبة The Last of Us 2 قامت بتجربة اللعبة واخبرت موقع Game Informer عن هذه التجربة والفرق بينها وبين تصوير المشاهد, قائلة ما يلي ذكره من تصريحات ذات معنى قوي تظهر صعوبة المؤيدين والممثلين :

تصوير مشاهد اللعبة كان حساس جدا وفي كل مشهد تقريبا كنا نبكي ونتأثر لايام وعلى اثر هذه المشاعر الصعبة كانت جلسات التصوير تتأجل حتى نعود الى الوضع الطبيعي.

كراهية اللاعبين للعبة ولشخصية آبي لم افهمها وكنت اول من يقف ضد اللاعبين, لكن بعد التجربة اقولها الان وبصريح العبارة انا افهمهم تماما خصوصا في الساعات الاولى, هذه الشخصية مليئة بالكراهية وانا لم افهم هذا الامر خلال تصوير المشاهد بل عندما قمت بتجربة اللعبة.

ايضا قالت بأن تصوير المشاهد كان صعبا جدا عليها وعلى زملائها, لان المشاهد المليئة بالمشاعر والفقدان كانت تشهد تأثيرا كبيرا على مؤدينها يجعلهم يدخلون في حالة من الصدمة والاكتئاب ومن ثم يستوعبون عمق القصة, اذا اردت حقا ان تسأل عن قصة لعبة معينة وقوتها اسأل من قام بتمثيلها وتأديتها.

اللعبة متاحة حاليا على جهاز بلايستيشن 4 وجهاز بلايستيشن 5 عبر ترقية مجانية الا اننا نعتقد بأن الاعلان عن نسخة مخصصة للجهاز الاخير قادم لا محالة, ما هو رأيكم بتصريحات مؤدية الشخصية الاكثر كراهية بين اللاعبين والفائزة ايضا بجائزة افضل مؤدية هذا العام في حفل جوائز GOTY 2020 المنصرم..؟

عبد الرحمن الرملي

كاتب و محرر في موقع VGA4A وظيفتي محاسب, اعشق العاب الفيديو منذ الصغر و أميل بشكل كبير الى العاب الاكشن و الرعب, أكثر سلسلة حازت على اهتمامي هي المخضرمة ريزيدينت ايفل.
زر الذهاب إلى الأعلى