العراق وسر شحن اكثر من 4000 جهاز بلايستيشن 2 في عهد صدام حسين..

قد يبدو هذا الامر غريباً لكن من العنوان ووفقاً لموقع Word Net Daily فقد تم شحن 4000 جهاز بلايستيشن 2 إلى العراق في النظام السابق، وبحسب مصادر استخباراتية قام الرئيس العراقي صدام حسين بالاعتماد على عدد كبير من العماء والمختصين في مجال التقنية بتجميع عدد كبير من جهاز بلايستيشن 2 لإنشاء كمبيوتر فائق القوة لادارة مجموعة متنوعة من التطبيقات العسكرية، وقد قال مصدر استخبارات عسكري لم يذكر اسمه لـ WND بالتالي:

لا يدرك معظم الأمريكيين أن كل وحدة من وحدات بلايستيشن 2 تحتوي على وحدة معالجة مركزية 32 بت وكل بت بقوة المعالج الموجود في معظم أجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة، إن بلايستيشن 2 مذهل إنه أقوى بخمس مرات من تلك الموجودة في محطة عمل الرسومات النموذجية، وحوالي 15 مرة أقوى من بطاقات الرسومات الموجودة في معظم أجهزة الكمبيوتر.

وأضافت المصادر الاستخبارية أنه مع محرك الأقراص الثابت والاتصال بالإنترنت، فإن هناك احتمالية لوصول بلايستيشن 2 إلى القدرة على التحكم في مركبة جوية بدون طيار (UAV) اذا ما تم استخدامه بالطريقة الصحيحة ويعتقد العديد من الخبراء العسكريين أن العراق كان قد قام بتطوير طائرات بدون طيار لعدة سنوات لصنع أسلحة كيميائية وربما يكون بلايستيشن 2 هو الحلقة المفقودة في حل لغز هذه المنظومة, كما يمكن استخدام بلايستيشن 2 لحساب البيانات الباليستية للصواريخ بعيدة المدى أو في تصميم الأسلحة النووية وهذا ما يعتقد ان صدام حسين قد اعتمد عليه.

السبب الحقيقي في أن الرئيس العراقي صدام حسين استورد جهاز بلايستيشن 2 بدلاً من أجهزة الكمبيوتر العملاقة هو لاعتباره نظام ألعاب فيديو مما يعني إنه غير مدرج في بند عقوبات الأمم المتحدة حيث حظرت الأمم المتحدة حينها بيع أو نقل جميع أنواع الاجهزة التكنولوجية وأجهزة الكمبيوتر تقريباً إلى العراق في تلك الفترة.

هذه ليست المرة الاولى التي نرى فيها اجهزة بلايستيشن تخرج عن اطار الاستخدام المخصصة له حيث تم استخدام جهاز بلايستيشن 3 لصنع كمبيوتر قوي يستخدم في الاغراض العلمية والفضل يعود لوجود معالج Cell الجديد والعالي السرعة, ايضا مؤخرا علمنا عن جهاز بلايستيشن 4 وايضا بلايستيشن 5 يستخدمان في تعدين العملات الرقمية.

Muhammad B

مُتعبد في صومعة ألعاب الفيديو ولي إهتمام في التقنيات فهي جزء من حياتي، الألعاب التي تخرج عن المألوف هي المفضلة لدي، أسعى لكتابة ما يُفتقد من مواضيع للاعب العربي.
زر الذهاب إلى الأعلى