تفاصيل جديدة تكشف لأول مرة: قوة معالج PS2 أثارت مخاوف عسكرية عند إطلاقه!
أكثر ما ميز منصات شركة سوني التي اصدرتها في العقود الماضية، هو قوة المعالجة المركزية، سواء في جهاز PS2 الذي صدر في عام 2000، او حتى منصة بلايستيشن 3 التي صدرت بعدها. وهي إحدى الركائز التي جعلتها تحسم تفوقها في صناعة ألعاب الفيديو.
وقد كشف كازوهيكو أوكي، أحد أبرز الأسماء المرتبطة بتطوير لعبة Final Fantasy IX، عن حقبة غير متداولة من تاريخ جهاز بلايستيشن 2، مؤكدًا أن قوة معالج الجهاز الذي يحمل اسم Emotion Engine في ذلك الوقت لم تكن ملفتة تقنيًا فقط، بل أثارت أيضًا مخاوف تتجاوز عالم الألعاب.
وجاءت هذه التصريحات في مقابلة حديثة مع مجلة Famitsu اليابانية، حيث تحدث أوكي عن التحديات التي واجهها فريق التطوير أثناء محاولتهم اختبار إمكانية تشغيل Final Fantasy IX على جهاز بلايستيشن 2، وذلك في المراحل المتأخرة من تطوير اللعبة.
معالج أقوى من اللازم!

Emotion Engine
بحسب أوكي، جرت محاولات لإرسال وحدات اختبار من PS2 إلى فريق التطوير أثناء تواجده في هاواي، لكن العملية لم تكن سهلة على الإطلاق. حيث كان السب كما أوضح، أن معالج الجهاز كان يُنظر إليه حينها على أنه قوي بشكل غير معتاد، إلى درجة وجود مخاوف من إمكانية استخدامه في أغراض غير ترفيهية.. وهنل يقسد لإغراض عسكرية او تجسسية او مجالات غير مشروعة.
هذا التصنيف أدى إلى قيود على تصدير الجهاز في ذلك الوقت، وهو الأمر الذي وضع فريق التطوير في موقف وصفه أوكي بالصعب جدًا، قبل أن تصل وحدة الاختبار أخيرًا بعد تأخير طويل.
حين سبقت الألعاب زمنها

ما يكشفه هذا الحديث هي بالفعل قصة طريفة ومثيرة للغاية من كواليس التطوير، ويعكس كيف كان جهاز PlayStation 2 سابقًا لعصره تقنيًا. ففي فترة كانت فيها أجهزة الألعاب تُعامل كوسائل ترفيه محدودة، جاء جهاز بقدرات حسابية جعلته محط اهتمام خارج هذا الإطار.
هذا التفوق المبكر يفسّر جزئيًا كيف تمكن من أن يصبح أكثر أجهزة الألعاب مبيعًا في التاريخ، وأن يستمر تأثيره لسنوات طويلة،. كان سبب طريقة تفكير المطورين أنفسهم في حدود ما يمكن تقديمه تقنيًا.
الحديث عن هذه التفاصيل يأتي في وقت خفتت فيه الأحاديث حول إعادة تطوير Final Fantasy IX، بعد تقارير أشارت إلى أن المشروع قد يكون متوقفًا مؤقتًا، ومع ذلك، تعيد هذه الشهادات تسليط الضوء على مرحلة مفصلية في تاريخ Square Enix وصناعة الألعاب ككل، حين كانت الطموحات التقنية أكبر من البنية التنظيمية المحيطة بها.
صدام حسين وبلايستيشن 2

هذا التقرير يعيد الى الأذهان تقرير سابق لموقع Word Net Daily فقد تم شحن 4000 جهاز بلايستيشن 2 إلى العراق في النظام السابق، وبحسب مصادر استخباراتية قام الرئيس العراقي صدام حسين بالاعتماد على عدد كبير من العماء والمختصين في مجال التقنية بتجميع عدد كبير من جهاز بلايستيشن 2 لإنشاء كمبيوتر فائق القوة لادارة مجموعة متنوعة من التطبيقات العسكرية.
السبب الحقيقي في أن الرئيس العراقي صدام حسين استورد آنذاك أجهزة بلايستيشن 2 بدلاً من أجهزة الكمبيوتر العملاقة هو لاعتباره نظام ألعاب فيديو مما يعني إنه غير مدرج في بند عقوبات الأمم المتحدة حيث حظرت الأمم المتحدة حينها بيع أو نقل جميع أنواع الاجهزة التكنولوجية وأجهزة الكمبيوتر تقريباً إلى العراق في تلك الفترة.
في كل الأحوال، فهذه القصة تذكير بأن هناك كواليس في الخفاء، بعضها ترك تأثير عميق في مسار الصناعة، حتى وإن لم يكن ذلك واضحًا في لحظته، ولا ننسى أن هناك تقارير عديدة تحدثت عن مخاوف من استغلال معالجة بلايستيشن 3 في أمور عسكرية بعيدة عن الترفيه آنذاك..









