تقرير – منظمة الصحة العالمية ستعتمد ادمان العاب الفيديو كمرض نفسي ابتدأ من عام 2018..

تستعد منظمة الصحة العالمية “WHO” لاعتبار الادمان على العاب الفيديو مرض نفسي و جاء ذلك بعد عدة ابحاث قامت بها المنظمة و التي اثبتت بدورها ان الادمان على العاب الفيديو بكل انواعها هو بمثابة مرض نفسي يضر بالمستخدم و المجتمع من حولة.

تم اطلاق مصطلح “Gaming disorder” على هذا المرض النفسي و تم تعريفة كالتالي:

Gaming disorder هو عبارة عن اضطراب نفسي ياتي على شكل متكرر او يكون دائم و يكون على شكل عدم القدرة على التحكم بالنفس مع العاب الفيديو سواء من خلال الزمن او ساعات البدء او عدم القدرة على الانتهاء او الحدة في السلوك اثناء اللعب و هذا يؤثر بشكل سلبي على سلوك الشخص و نشاطه اليومي و رغم معرفته بذلك الا انه يكون هناك اصرار على الاستمرار.

Gaming disorder قد تكون له عدة تعقيدات مثل مشاكل شخصية و عائلية و مجتمعية و ثقافية و بيئية و تأثيرات سلبية على نواحي عدة في الحياة الاعتيادية.

اما فيما يخص وصف مرض Gaming disorder فهو ياتي على شكل نوبات متكررة او يكون مستمر و يتطلب وجود الاعراض لمدة 12 شهر حتى يتم تأكيد بان هذا الشخص مصاب بمرض Gaming disorder النفسي و لكن قد تكون المدة اقصر للتشخيص اذا كانت الاعراض واضحة و شديدة.

من ناحيتها اقرت American Psychological Association انها تلقت طلب من منظمة الصحة العالمية بهذا الخصوص تطلب منها ضم “Gaming disorder” الى قائمة الامراض النفسية المعتمدة لديها و الاستعداد للتعامل مع المرضى من هذا النوع ولكن منظمة الصحة النفسية رفضت القرار بسبب عدم كفاية الابحاث التي تؤكد بان ادمان الالعاب هي مرض نفسي و لكن على ما يبدو ان منظمة الصحة العالمية ستعلن في مرحلة اخرى اعتماد هذا المرض و بدء التعامل معه في خططتها الخاصة بعام 2018.

من وجهة نظري خاصة انني طبيب و اعمل في المجال الصحي ارى ان هذا الامر غير دقيق و غير كافي لاثبات ذلك و فلو تم اعتماد ادمان العاب الفيديو كمرض نفسي فلما لم يتم اعتماد الاستخدام المفرض للهواتف الذكية ايضا مرض و استخدام و سائل التواصل الاجتماعي التي اصبحت جزء لا يتجزء من حياة الكثير من الناس ينشرون عليها كل شيء حتى ان بعض الامور وصلت لنشر صور و معلومات تمس الحياة الشخصية اليس هذا مرض ايضا لا ادري لما يتم دائما تسليط الضوء على العاب الفيديو في مثل هذه الامور بينما يتم التغاضي عن اشياء هي اخطر من ذلك بكثير و بدون ابحاث يراها المجتمع مرض و عنصر اساسي في التفكك الاسري و الانعزال الاجتماعي في وقتنا الحاضر, انتظر لاسمع ارائكم انتم ايضا يا اصدقائي ما هي وجهة نظركم من خطوة منظمة الصحة العالمية بهذا الشأن و هل في نهاية المطاف سنكون مرضى نفسين و نحتاج الى علاج ؟!



زكريا احمد

مؤسس و مدير مجموعة فيديو جيمز فور عرب VGA4A و رئيس التحرير, محب لالعاب الفيديو منذ نعومة اظافري امتلكت معظم اجهزة الالعاب المنزلية منذ جهاز العائلة و حتى الجيل الحالي افضل سلسلة العاب بالنسبة لي هي ريزيدنت ايفل, وظيفتي طبيب
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock