مجتمع اللاعبين ينقسم بين مؤيد لريميك Silent Hill 2 وغاضب منه..

موجة غضب عارمة على الإنترنت والبعض يدافع..

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل

كشفت كونامي الليلة الماضية الستار عن ريميك Silent Hill 2 بالإضافة الى مجموعة من العناوين والأعمال الجديدة كليا، ولكن يبدوا أن فئة من الجمهور لم يعجب بالحدث للعديد من الأسباب.

قسم حدث كونامي بالأمس الى 5 فقرات، وفي كل فقرة تم الإعلان عن عنوان جديد أو عمل يتعلق بسلسلة Silent Hill، كان من بينها فيلم مقتبس عن هذا العنوان المذكور، إلا أن فئة من مجتمع اللاعبين لم يعجبهم ما تم الإعلان عنه.

البداية كانت انتقاد تصميم وجه “جيمس” في نسخة الريميك، حيث قال أحدهم أنه يبدو عبوس المشاعر وحزين للغاية “رغم منطقية التفاصيل وأحداث اللعبة” كما نشاهد أدناه..

من المرجح أن تكون هذه الفئة التي لم يعجبها تصميم شكل جيمس، هي نفسها الفئة الجديدة من اللاعبين التي لم تلعب هذا الجزء الذي صدر في عام 2001، رغم أن الحقيقة تقول أن هذا هو شكل جيمس الحقيقي!!

لاعب آخر لم يتقبل أن يقوم فريق التطوير Bloober Team بالعمل على الريميك، على الرغم من كونه يمتلك خبرة كبيرة في هذا النوع من الألعاب والدليل رأيناه في سلسلة Layers of Fear.

أحدهم كذلك وعبر Twitter انتقد انضمام المخرج الإبداعي Mateusz Lenart لفريق Bloober Team، قائلا بأن هذا ما يحتاجه الريميك بالضبط، “مخرج فشل في تطوير أسلوب لعب جيد”، المقصود هنا هو أعمال المخرج السابقة آخرها The Medium.

هذه كانت عينة بسيطة فقط من ثورة غضب بعض اللاعبين تجاه العناوين المعلنة، أما بالنسبة لفريق الدفاع من اللاعبين الذي أحب ما رآه من إعلانات، الأغلب كان ولا يزال ممتن جدا لعودة السلسلة من الأساس بعد مطالبات كثيرة وإشاعات لم تكد تتوقف منذ سنوات.

الخلاصة هي أن مطالب بعض هؤلاء اللاعبين غير منطقية، وخاصةً بالنسبة لأولئك الذين يطالبون عودة الفريق الأصلي Team Silent لتطوير ريميك Silent Hill 2، ولكن مع الأسف لا أحد منهم يعلم أن الفريق تلاشى تماما هو وأفراده البالغ عددهم في تلك الفترة 10 أشخاص فقط!

نذكر متابعينا أنه يمكنكم مشاهدة جميع ما تم الكشف عنه من خلال هذا الملخص.

عبد الرحمن الرملي

يُعد عبد الرحمن الرملي أحد الأقلام البارزة في موقع VGA4A، حيث نجح في دمج مسيرته المهنية كمحاسب مع شغفه العميق بصناعة ألعاب الفيديو، وهي رحلة بدأت منذ نعومة أظفاره وامتدت لأكثر من عقدين من الزمن. هذا المزيج الفريد يمنحه رؤية تحليلية تجمع بين الانضباط المهني والخبرة الميدانية الواسعة في عالم الترفيه الرقمي.
زر الذهاب إلى الأعلى