سوني تغلق ثغرة متجر بلايستيشن الاخيرة لشراء الالعاب بأسعار منخفضة

استغلال اللاعبين الاتراك للمتجر كلفهم الكثير هذه المرة!

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل

سوني اقفلت الثغرة الاخيرة في متجر بلايستيشن والتي تدفع الكثير من المستخدمين لشراء الالعاب باسعار منخفضة. 

في يوليو الماضي، بدأت ظاهرة متجر بلايستيشن التركي تنتشر على الانترنت، حيث يلجأ الكثير من المستخدمين في جميع انحاء العالم للشراء من خلال هذا المتجر الذي يوفر الالعاب بسعر منخفض جداً مقارنة بالمتجر المحلي في هذه البلدان.

هذا الامر لفت انتباه سوني التي قامت باتخاذ خطوة سريعة وذلك من خلال وضع شرط اجباري بشراء الالعاب من المتجر بالعملة التركية المحلية وان يتم ذلك من خلال فيزا كارد صادرة من الاراضي التركية. هذا الامر وضع حد لاستغلال ثغرة فرق الاسعار في المتجر من خلال المستخدمين من خارج البلاد مع الحفاظ على الاسعار مناسبة للمستخدمين من داخل تركيا والتي تتمشى مع معدل الدخل لكل فرد.

لكن وللاسف، المستخدمين المحليين في تركيا لم يقدرو هذه الخطوة التي اتخذتها سوني لحمايتهم، حيث قاموا باستغلال الامر وهذه المرة للمتاجرة من خلال بيع الالعاب والحسابات بأسعار متدنية للمستخدمين من خارج البلاد. بدأت الكثير من الحسابات التركية تظهر عبر منتديات مثل Reddit وغيره، ويتم بيعها بأسعار منخفضة مقارنة بالاسعار التي تتوفر للمستخدمين في بلدانهم في اوروبا وامريكا وغيرها.

الان سوني اتخذت القرار الصارم من اجل سد هذه الثغرة في متجر بلايستيشن التركي وهذه المرة بمعاقبة المستخدمين المحليين هناك وذلك من خلال رفع الاسعار لتصبح اعلى حتى من اسعارها في البلدان الاخرى. فمثلاً لعبة Black Myth: Wukong اصبحت بسعر 73 دولار تقريباً، ولعبة Assassin’s Creed Shadows متاحة للطلب المسبق بسعر 82 دولار.

بهذه الطريقة تضع سوني حد لاستغلال ثغرة فارق الاسعار في متجر بلايستيشن التركي التي طالما تم استغلالها بطريقة غير شرعية سواء من خلال اللاعبين من خارج البلاد او من اللاعبين المحليين.

زكريا احمد

طبيب وناقد ألعاب بخبرة تتجاوز 20 عاماً، أسّس VGA4A عام 2015 ليكون المرجع العربي الأول في صحافة ألعاب الفيديو. تشمل تغطيته مراجعات سلاسل Resident Evil وMetal Gear وElden Ring، ويُعرف بأسلوبه التحليلي الذي يجمع بين الدقة العلمية وعمق فهم تصميم الألعاب. يهدف من خلال VGA4A إلى رفع معايير الإعلام التقني العربي إلى مستوى أفضل المنافذ الصحفية العالمية.
زر الذهاب إلى الأعلى