يبدو أن التحقق من العمر ليس الحل الأمثل لمكافحة خطر Roblox
حماية الطفلل تتمثل في التدخل بالوقت المناسب..

جهود Roblox الأخيرة لحماية الأطفال عبر أدوات تحقق جديدة مستمرة، لكن يرى “رون كيربس” الرئيس التنفيذي لشركة Kidas المتخصصة في أمن الألعاب أن هذه الخطوات ليس كافية وحدها، مشددًا على ضرورة إدخال آليات مراقبة سلوكية لحظية.
شركة Kidas عملت على آلية كشف اسمها ProtectMe، هذا الأمر يعتمد على الذكاء الإصطناعي للكشف عن التنمر الإلكتروني والمتحرشين الرقميين في بشكل لحظي بهدف حماية الأطفال وخلق بيئة آمنة تمامًا للعب، وتشير إحصائيات الشركة إلى أن 3 من كل 5 أطفال في الولايات المتحدة ممن يلعبون ألعابًا عبر الإنترنت سيتعرضون للاحتيال أو المضايقة قبل بلوغهم 18 عامًا.
أدلى “رون كيربس” أيضًا بتصريح أن Roblox تحاول جاهدة بالفعل في اتجاهها الصحيح من خلال آلية التحقق من العمر، لكنها ليست الحل الكامل، حيث تتواجد أدوات مثل تحليل الوجه أو فحص الهوية بالفعل في عدة ألعاب ولا تعالج القضايا الأكثر خطورة التي يواجهها الأطفال بشكل يومي في الألعاب، والخطر الحقيقي أن يتمكن المتصيدين من اجتياز التحقق من العمر ثم يواصلون سلوكياتهم المسيئة.
“حماية الأطفال لا تعني فقط إثبات أنك فوق 13 عامًا، بل تتعلق باكتشاف متى تصبح المحداثة خطيرة وعندها وجوب التدخل بسرعة.”
وبعيداً عن منصة Roblox، تظهر تقارير دولية مثل Internet Matters تحديات عامة تواجه أنظمة التحقق، حيث تمكن 30% من الأطفال في بريطانيا من تجاوز القيود في تطبيقات ومواقع مختلفة.
كما لفتت الدراسة الانتباه إلى ظاهرة قيام بعض أولياء الأمور بمساعدة أبنائهم في تخطي هذه القيود الرقمية نتيجة ثقتهم في وعي أبنائهم، وهو ما يفرض تحدياً إضافياً على جميع المنصات التقنية.
يذكر ان الخبير والمحلل أحمد الكيادي كان قد شارك رأيه حول هذا الموضوع عبر قناة الاخبارية. يمكنكم الإطلاع على المقابلة والتفاصيل كاملة من هنا.
تحديث 7 ابريل 2016
وفي تواصل مع Roblox، أكدت الشركة أن نظامها المعتمد عبر شريكها Persona يتمتع بدقة عالية، حيث يبلغ هامش الخطأ 1.4 سنة فقط، كما شددت على أنها تشترط التحقق للدردشة وتراقب المؤشرات السلوكية للمستخدمين…









