خمسة أشياء نريد رؤيتها في ريميك Tomb Raider: Legacy of Atlantis
إعادة تعريف للروح الكلاسيكية لـ "لارا كروفت" يجب ألا تخلو من هذه الأشياء

صمت Tomb Raider منذ 2018 كان شيئًا مخططًا بالتأكيد بعد نشاطها لثلاثية كاملة تم الانتهاء منها، حيث جنينا أخيرًا ثمار هذا الانتظار بلعبتان في الطريق وهما Tomb Raider: Legacy of Atlantis التي تعتبر ريميك لأول جزء في السلسلة صدر في التسعينيات، وTomb Raider: Catalyst التي ستصدر في 2027، واليوم نود تسليط الضوء على الريميك الأول في السلسلة والذي يعدنا بأشياء جديدة تمامًا على أول نسخة من “لارا كروفت” خرجت إلى النور.
لعبة Tomb Raider: Legacy of Atlantis تم التأكيد بأنها لن تكون مجرد ريميك للتطور التقني فقط، باطبع لا.. فهي ستكون محاولة مكتملة الأركان لإعادة تعريف “لارا كروفت” إلى جمهور جديد تمامًا وأجيال أكثر حماسًا، وفي الوقت نفسه استعادة الروح التي الشخصية المحبوبة بعد غيابها لسنوات إلى الجمهور المخضرم في 2026، وفي كل الحالات فإن إعادة التقديم وحدها لا تكفي، حيث نرى أن هناك بعض العناصر الجوهرية اللازم تواجدها لتصبح الريميك المنتظر الذي قدم مفاهيم جديدة على السلسلة.
قصر لارا كروفت.. البيت الأكثر أيقونية في السلسلة

لا يمكن أن ينسى اللاعب المخضرم كيف كان بيت “لارا” أو كما يعرف لـ Lara’s Home مهمًا، لم تكن مرحلة عادية للتدريب بل كانت ساحة لعب حرة تمامًا مليئة بالأسرار للاستكشاف، وأيضًا كانت مليئة بالقدر الكافي من التفاصيل التي جعلتها شخصية حقيقية تمتلك عالمها الخاص.
Legacy of Atlantis تملك فرصة مثالية لإعادة هذه الروح مع بيت أكبر وأكثر تفاعلاً، مع إعادة تقديم “وينستون” بشكل رائع الذي ظهر في لعبة تومب رايدر 2، واختفى تمامًا من بعد الجزء الثالث.
الموسيقى الأصلية هي العمود الفقري للتجربة الكلاسيكية

أحد العناصر التي لا يتم تقديرها بالقدر الكافي في سلسلة Tomb Raider هي الموسيقى، لكن مقطوعات Nathan McCree لم تكن مجرد خلفية صوتية، بل عنصرًا دراميًا كاملًا يحدد الإيقاع والتوتر، وكانت أراء اللاعبين المخضرمين متفقة حول أن الموسيقى كانت كفيلة بتحويل أي مشهد إلى إثارة الرعب والدهشة دون أي حوار.
لارا لكن أكبر سنًا .. قليلاً؟

إذا كنا نفكر بشكل جاد في إعادة الروح الأصلية، فلا مانع بأن نعيد Shelley Blond المؤدية الأصلية لبطلة Tomb Raider إلى النور مجددًا، حيث تميزت بصوتها الأيقوني ولكنتها البريطانية وخلقت عنصر درامي في حواراتها، إعادة Shelley Blond ولو لتجسيد لارا أكبر سنًا أو في لحظات سردية محددة، ستكون رسالة مباشرة بأن السلسلة لا تنكر جذورها.
طور جماعي مختلف في Tomb Raider: Legacy of Atlantis

لعبة Tomb Raider: Legacy of Atlantis ليست المحاولة الأولى تطوير ريميك للجزء الأول، حيث كانت هناك فرصة لصنع ريميك في عام 2005 بطور جماعي يسمح للاعبين بتبادل الأدوات والتعاون بدل المواجهة المباشرة.
إضافة طور تعاوني اختياري في Legacy of Atlantis قد تفتح الباب لتجربة جديدة كليًا، وتمنح السلسلة مساحة في سوق يهيمن عليه اللعب الجماعي التنافسي والتعاوني.
الفكاهة، العنصر الذي اختفى مع تطور Tomb Raider

أحد أكبر الانتقادات الموجهة لأجزاء ما بعد ريبوت 2013 هو الجدية المفرطة، لارا تحولت من شخصية واثقة ساخرة إلى بطلة تعاني طوال الوقت، وهو ما أفقدها جزءًا كبيرًا من سحرها الذي كان يحتوي على التعليقات الساخرة والجمل القصيرة الذكية مع الحس البريطاني الخفيف، كلها عناصر أعطت الشخصية عمقًا إنسانيًا دون أن تقلل من جديتها. نتمنى أن تعيد Legacy of Atlantis هذا التوازن، بدل الاعتماد فقط على المعاناة والنبرة القاتمة.
في النهاية Tomb Raider: Legacy of Atlantis لا تكفي من حيث التقنيات وحسب، المطلوب هو الاخلاص بأكبر قدر ممكن إلى السلسلة، وإذا نجحت Crystal Dynamics في ذلك فقد لا تكون Legacy of Atlantis مجرد ريميك.
تنطلق Tomb Raider: Legacy of Atlantis في 2026 على PS5 وXbox Series X/S والحاسب الشخصي.









