سوني ربما تضحي بمحرك الأقراص ومساحة التخزين في PS6 لخفض السعر
بينما ينتظر العالم قفزة تقنية هائلة في جهاز PS6، بدأت تظهر تفاصيل يمكن وصفها بأنها مقلقة لبعض اللاعبين حول التنازلات التي قد تقدم عليها سوني لضمان عدم وصول سعر الجهاز إلى أرقام فلكية.
وفقاً لتسريبات جديدة من المسرب الشهير KeplerL2، يبدو أن سوني تخطط لسياسة تقشفية في بعض جوانب العتاد الخاص بجهاز بلايستيشن 6.
التضحية بالمواصفات التقنية على حساب السعر
أشار المسرب إلى أن PS6 قد يأتي بقرص تخزين 1 تيرا من نوع SSD بالطبع من الجيل الخامس (Gen5). للوهلة الأولى، قد يبدو الرقم صغيراً لجهاز سيصدر في 2028، لكن السر يكمن في تقنية Neural Texture Compression التي قد تستخدمها سوني في تخزين ألعابها.
هذه التقنية المدعومة بالذكاء الاصطناعي ستقوم بضغط حجم الألعاب بشكل جنوني بحيث تجعل لعبة بحجم 150 جيجابايت تحتل مساحة أقل بكثير على PS6، وهذا ربما يبرر بقاء سوني على سعة 1 تيرابايت لخفض تكلفة التصنيع.
التسريب الأكثر إثارة للجدل هو أن النسخة القياسية من PS6 التي قد تأتي بدون محرك أقراص (No Disc Drive) بشكل افتراضي.
هذا التوجه يؤكد رؤية سوني في التحول الكامل نحو السوق الرقمي وتقليل تكلفة تصنيع جهاز PS6 التي تقدر حالياً بنحو 760 دولار للجهاز الواحد حسب رأي بعض المحللين والمطلعين، وهو رقم تحاول سوني خفضه ليصل سعر البيع للمستهلك إلى 699 دولار.
غياب المنافسة بنقلب على رأس اللاعبين
كذلك أوضح المسرب نقطة جوهرية، وهي أن سوني لا تشعر بضغط المنافسة المباشرة من Xbox في الوقت الحالي، وهذا قد يدفعها لاتخاذ قرارات جريئة أو بمعنى أخر مستفزة للاعبين مثل رفع السعر أو تقليل المواصفات الثانوية، لأنها تدرك أن جمهورها سيشتري الجهاز لأجل حصرياتها وخدماتها القوية.
تحدثنا في تقرير سابق كيف تحاول سوني السير على نهج شركة “أبل” لجعل جهاز بلايستيشن ليس للجميع، من خلال التفرد في مجالها وتقديم خدمات حصرية خاصة.
في كل الأحوال، رغم تكاثر التسريبات والشائعات الا أن سوني ما زالت متكتمة حول جهاز PS6 حتى لحظة كتابة هذا الخبر.











