نائب أوروبي يهاجم Assassin’s Creed Shadows داخل البرلمان: الـWoke يدمر الألعاب!

حملة Stop Killing Games تنحرف فجأة نحو معركة ثقافية

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل

حتى داخل البرلمان الأوروبي، تحولت قضية Stop Killing Games فجأة إلى ساحة جديدة لحروب “الـ Woke” التي لم تهدأ أصلًا منذ أزمة Assassin’s Creed Shadows العام الماضي والتي وصلت حتى لأروقة الساسة اليابانيين. لكن هذه المرة، الجدل خرج من تويتر ويوتيوب، ووصل رسميًا إلى قاعة سياسية أوروبية.

النائب السلوفاكي Milan Uhrík، وهو أحد أعضاء البرلمان الأوروبي المعروفين بخطابهم اليميني المتطرف، استغل جلسة مناقشة مبادرة Stop Killing Games لربط قضية تدمير الألعاب بما وصفه بـ”الأيديولوجيا الـ Woke” وفرض الشخصيات المتنوعة داخل الألعاب.

اقرأ أيضًا.. تحركات قوية من حملة “Stop Killing Games” لفرض قوانين تحمي ملكية اللاعبين

وخلال كلمته، أشار بشكل مباشر إلى Assassin’s Creed Shadows وانتقد اختيار شخصية Yasuke، معتبرًا أن اللاعبين “يريدون لعب دور ساموراي ياباني، وليس شخصية سوداء أو نسائية تُفرض عليهم”، على حد تعبيره.

لكن الأمر الملفت هنا أن مبادرة Stop Killing Games نفسها لم تكن تتحدث أصلًا عن هذا النوع من الجدل الثقافي الذي لن ينتهي!

النائب السلوفاكي Milan Uhrík
النائب السلوفاكي Milan Uhrík

الحملة التي تجاوزت 1.3 مليون توقيع موثق داخل أوروبا تركز بالكامل على قضية مختلفة، وهي تتمثل فقط في قيام الشركات بإغلاق الألعاب نهائيًا بعد انتهاء دعمها، وتحويل منتجات دفع اللاعبون ثمنها إلى ألعاب غير قابلة للاستخدام.

ومن وجهة نظرنا، هذا ما جعل تصريح Uhrík يبدو خارج السياق تمامًا، ومبط بشكل عنصري، خاصة أن صناعة الألعاب نفسها تعاني من مسائل أخرى تمثلت في أزمات اقتصادية وتجارية متعدة، من ارتفاع تكلفة التطوير الى دخول الذكاء الاصطناعي وغيرها..

اقرأ أيضًا.. حملة Stop Killing Games تحصد دعم البرلمان الأوروبي مع استخدام لعبة Concord كمثال!

لا ننسى ان سلسلة Assassin’s Creed نفسها لطالما بنت هويتها على التنوع التاريخي والثقافي. السلسلة بدأت في الشرق الأوسط، ثم انتقلت إلى حضارات وشخصيات متعددة. لذلك إعادة فتح هذا الجدل في 2026 تبدو وكأنها محاولة لاستدعاء معركة قديمة أكثر من كونها نقاشًا حقيقيًا حول مستقبل الألعاب.

مدير مبادرة Stop Killing Games السيد Moritz Katzner، علّق على الخطاب قائلًا إن النائب “كان داعمًا من حيث النبرة، لكنه أخطأ فهم القضية الأساسية”.

وفي المقابل، عبّر عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي عن دعمهم للحملة، بينما حذر بعضهم من المبالغة في فرض القوانين على سوق الألعاب الأوروبية حتى لا يتضرر نمو القطاع مستقبلًا.

المصدر: The Gamer 

ماهر ميسرة

"صحفي متخصص في الإعلام الإلكتروني ومحرر تقني بـ VGA4A. يجمع بين شغفه الممتد لألعاب الفيديو منذ التسعينات وخلفيته الأكاديمية (ماجستير في التاريخ والجغرافيا) لتقديم تحليل معمق ونظرة ثاقبة لتطور صناعة الألعاب. خبير في صياغة المحتوى المتوافق مع معايير البحث وتحويل الخبر التقني إلى رؤية تحليلية شاملة."
زر الذهاب إلى الأعلى