مخرج فيلم Resident Evil القادم ردًا على الانتقادات: «شاهدوه أولًا ثم احكموا»

قبل أيام قليلة من وصول فيلم Resident Evil إلى دور السينما، قرر المخرج زاك كريغر مواجهة أكثر انتقادات المشروع تكرارًا، وهو أن الفيلم مجرد قصة رعب أصلية حصلت على اسم السلسلة لتسويقها لجمهور الألعاب.
في مقابلة مع جاكلين كولي ضمن برنامج Seen on the Screen، تحدث كريغر بصراحة عن هذه المخاوف، وقال إن من يعتقد أنه صنع فيلمًا يحمل بصمته الشخصية ثم ألصق عليه اسم Resident Evil بأثر رجعي سيغيّر رأيه بعد المشاهدة: «عندما يشاهدون الفيلم، سيقتنعون تمامًا أن الأمر ليس كذلك».
المخرج يعرف جيدًا سبب هذه الشكوك، لأن الفيلم لا يقدم ليون أو كلير أو جيل كبطولة رئيسية، ويقود أوستن أبرامز القصة في دور براين، ساعي طبي يجد نفسه وسط ليلة تتحول فيها راكون سيتي إلى ساحة للبقاء.
اقرأ أيضًا.. مخرج فيلم Resident Evil يصدم الجميع: لم أشاهد أي فيلم، والأجواء ستكون شبيهة بالجزء الرابع!
ولكن يمكننا ان نفهم أن الفكرة التي يدافع عنها المخرج مختلفة عن إعادة تقديم إحدى ألعاب السلسلة على الشاشة. كريغر قال سابقًا إنه أراد كتابة قصة تستطيع محاكاة تجربة لعب Resident Evil من دون استهلاك الشخصيات أو القصص التي استخدمتها الألعاب بالفعل.
اقرأ أيضًا.. هيديكي كاميا: مطورو Resident Evil لم يعودوا يدركون مدى رعب ألعابهم
ولهذا يركز كريغر على عناصر يعرفها اللاعب فورًا، مثل التقدم نحو منطقة مجهولة، الموارد المحدودة، الشعور بأن العودة أصبحت أكثر صعوبة، والخوف من الشيء الموجود خلف الباب التالي. ووصف الفيلم بأنه “رسالة حب” للألعاب، مع بعض المؤثرات وتصميم مشاهد الحركة لمحاولة ترجمة ذلك الإحساس إلى السينما.
وجمهور Resident Evil منقسم إلى اتجاهين. فريق يرى أن غياب الشخصيات المعروفة وتغيير الحقبة والأجواء يجعل الفيلم أقرب إلى عمل رعب أصلي يحمل اسم السلسلة. في المقابل، هناك من يرى أن الالتزام الحرفي بقصة لعبة معروفة ليس شرطًا لصناعة فيلم Resident Evil جيد، خصوصًا أن السلسلة نفسها جربت أكثر من مرة تغيير الصيغة والشخصيات.
الفيلم من بطولة Austin Abrams، ومن المقرر طرحه في دور السينما يوم 18 سبتمبر 2026.











