امرأة بسبب ادمانها على لعبة PUBG تطلب الطلاق من زوجها..

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل

شهدت لعبة PUBG انتشار واسع النطاق حول العالم خصوصا نسخة الهواتف المحمولة التي اتاحت الفرصة للكثير من مختلف طبقات المجتمع الانضمام الى جمهورها الذي يتوسع شيء فشيء و من بين هذا الجمهور احتلت النساء نسبة كبيرة خصوصا ان اللعبة تتيح المجال لهن بقضاء وقت على هواتفهمن و التمتع في اللعب عبر الشكبة مع الاصدقاء و لكن ان يصل الامر الى حد الادمان فهذا امر مختلف.

هذه القصة حدثت في الهند و بالتحديد في مدينة احمداباد حيث لجأت امرأة تبلغ من العمر 19 عام و هي ام لطفل عمرة عام واحد فقط الى احد مؤسسات حماية المرأة مطالبة بالطلاق من زوجها و حسب تصريحات رئيس المؤسسة المذكورة فقد جاء طلب الطلاق بسبب ان زوجها يحرمها من استخدام هاتفها الذكي في المنزل دون ان توضح في البداية سبب ذلك عندما وجهت المؤسسة لها نصيحة بان تلجأ الى بيت العائلة رفضت لنفس السبب و لكن بعد التحري تبين ان هذه المرأة تقضي معظم وقتها مع لعبة PUBG مهملة بذلك الاهتمام ببيتها و زوجها و طفلها حسب حجة الزوج.

في البداية عندما اتصلت هذه المرأة بالمؤسسة كانت تطلب اللجوء اليهم لكي تقيم في احد الغرف و التفرد للعب اللعبة بعيد عن المناوشات مع زوجها و عندما طلبت من المؤسسة توفير مكان لها اشترطت المؤسسة بعدم استخدام هاتفها لمدة طويلة الامر الذي دفعها للتراجع عن الفكرة و لكن طلبت من المؤسسة مساعدتها في التواصل مع احد اصدقائها و الذي تبين فيما بعد انه من الاصدقاء الذين يشاركونها اللعب في لعبة PUBG.

و حسب تصريحات رئيس المؤسسة فقد تم تولي مهمة مساعدة هذه الزوجة للتخلص من هذا الادمان و تم التواصل مع الزوج و الاهل من اجل توضيح الصورة و طريقة التعامل معها لتخليصها من هذا الادمان الذي قد ينهي حياتها الزوجية و تكون هي و طفلها ضحية ذلك و حسب التصريحات فمازالت هذه الزوجة تخضع للعلاج النفسي و المعاملة الخاصة من زوجها و عائلتها وصولا الى تخليصها بشكل كامل من ادمانها على اللعبة.

زكريا احمد

طبيب وناقد ألعاب بخبرة تتجاوز 20 عاماً، أسّس VGA4A عام 2015 ليكون المرجع العربي الأول في صحافة ألعاب الفيديو. تشمل تغطيته مراجعات سلاسل Resident Evil وMetal Gear وElden Ring، ويُعرف بأسلوبه التحليلي الذي يجمع بين الدقة العلمية وعمق فهم تصميم الألعاب. يهدف من خلال VGA4A إلى رفع معايير الإعلام التقني العربي إلى مستوى أفضل المنافذ الصحفية العالمية.
زر الذهاب إلى الأعلى