القنابل الفسفورية في Call of Duty: Modern Warfare تثير الانتقادات ضد اللعبة و المطور يرد..

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل

شهدنا عودة الـ Killstreaks في لعبة Call of Duty: Modern Warfare خلال الكشف الكامل ليلة امس عن طور الاونلاين و قد تم استعراضها في فيديو منفصل يمكنك مشاهدته بالاعلى و من بين Killstreaks الجديدة التي ستتواجد في اللعبة كانت القنابل الفسفورية (White Phosphorus) و التي تتسبب عند سقوطها من الطائرة باحداث ضباب ابيض و مادة كيميائية حارقة و تصيب اللاعبين الذين يقعون في مجالها بحالة عدم تركيز و ارتجاج للشاشة بينما تصيبهم بضرر غير قاتل بحيث يكون قتلهم سهل.

القنابل الفسفورية تعد من الاسلحة المحرمة دوليا و ظهورها في اللعبة دفع الكثير من المنتقدين استنكار استخدام مثل هذا السلاح في اللعبة كونه سلاح محرم و لا يتناسب مع العاب الفيديو لكن يبدو ان هذا الامر اثار حفيظة ديف سميث مصمم و مخرج نظام اللعب في اللعبة خلال حديثة الى موقع VG24/7 و توضيح الامر و قال جيف:

ان طور الاونلاين تم تصميمه بطريقة مختلفة عن طور القصة و قد قمنا ببناء هذا الطور لنضع اللاعبين في مجموعة ضد مجموعة و لا يوجد هنا الاخيار و السيئين و انت قد تكون في احد الفريقين, و اضاف ان اختيار قنابل الفسفور الابيض  White Phosphorus لاننا كنا نريد نضع تغير عن اجزاء اللعبة السابقة حيث كنا نستخدم قنابل EMP الالكترونية و التي كانت تصنع تشويش في شاشة اللاعب HUD و كان اختيار القنابل الفسفورية هو افضل بديل عملي لها و الهدف كله من اجل التغير و اعطاء تجربة مختلفة ليس اكثر.

و انهى جيف الحوار مستغربا ان قنابل White Phosphorus هي من اثارت انتباه المنتقدين بينما وجود السلاح النووي Nuke الذي تواجد في اجزاء اللعبة الاخرى لم يلفت انتباههم و يثير انتقاداتهم.

لعبة Call of Duty: Modern Warfare قادمة الى البلايستيشن 4, الاكسبوكس وان و الحاسب الشخصي في 25 اكتوبر (10) من هذا العام و يمكنك مشاهدة تغطيتنا لاخبار اللعبة من خلال هذه الصفحة المخصصة.

زكريا احمد

طبيب وناقد ألعاب بخبرة تتجاوز 20 عاماً، أسّس VGA4A عام 2015 ليكون المرجع العربي الأول في صحافة ألعاب الفيديو. تشمل تغطيته مراجعات سلاسل Resident Evil وMetal Gear وElden Ring، ويُعرف بأسلوبه التحليلي الذي يجمع بين الدقة العلمية وعمق فهم تصميم الألعاب. يهدف من خلال VGA4A إلى رفع معايير الإعلام التقني العربي إلى مستوى أفضل المنافذ الصحفية العالمية.
زر الذهاب إلى الأعلى