استراليا ترفض اعطاء تصريح نشر جديد للعبة Red Dead Redemption 2, فما سر ذلك

قبل 3 اسابيع تقريبا قامت هيئة الرقابة الاسترالية بمنع منح تصريح نشر لاحد عناوين روكستار يدعى Bonaire و الذي رجح البعض انه Red Dead Redemption 2 نسخة الحاسب الشخصي و لكن اليوم مرة اخرى ترفض الهيئة الاسترالية منح ترخيص نشر لمشروع تابع لروكستار تحت اسم Red Dead Redemption 2.

نحن نعلم ان استراليا قد رفضت اعطار تصريح نشر لنسخة الاجهزة المنزلية من اللعبة بسبب محتواها الدموي والعنيف و لكن ما سر عودة روكستار للحصول على تصريح نشر جديد للعبة؟!

هناك عدة احتمالات لهذا الامر الاول هو ان روكستار قامت بعمل نسخة مخصصة من اللعبة للنشر داخل استراليا و الاقطار الاخرى المتشددة في شروط النشر على اراضيها و لكن مازالت هذه النسخة لا تستوفي شروط هيئة الرقابة الاسترالية فقوبلت بالرفض مرة اخرى, اما الاحتمال الثاني فهو ربما تكون هذه هي نسخة الحاسب الشخصي من اللعبة و التي تتحدث الشائعات انها قيد التطوير و ستصدر في وقت ما و بالطبع بما ان نسخة الاجهزة المنزلية قد رفضت هناك فسيكون المصير نفسه لنسخة الحاسب الشخصي.

اما الاحتمال الاخير فهو ان روكستار ربما تحاول الحصول على تصريح لمحتوى اضافي خاص باللعبة و ان هذه الاجرائات هي روتينية فقط ليس اكثر و لكن يبقى هذا الاحتمال هو الاضعف كون اللعبة في الاساس ممنوعة في استراليا فكيف تحاول روكستار الحصول على تصريح نشر لمحتوى اضافي للعبة هناك كون اللعبة في الاساس محجوبة.

السؤال الذي يطرح نفسه من جديد هنا, اذا كانت روكستار قد قدمت لعبة Red Dead Redemption 2 باسمها الرسمي للحصول على هذه التراخيص فما هو اذا العنوان السابق الذي قدمته روكستار تحت اسم Bonaire للحصول على نفس التراخيص؟

  حصرية البلايستيشن 4 القادمة MediEvil تحصل على عرض جديد..

الامر يبقى غامض بعض الشيء و لكن من المحتمل ان يكون مشروع Bonaire هو شيء اخر منفصل عن لعبة Red Dead Redemption 2 و ربما يكون مشروعها القادم الذي مازال مبهم و غير واضح.

اعرف المزيد عن

زكريا احمد

مؤسس و مدير مجموعة فيديو جيمز فور عرب VGA4A و رئيس التحرير, محب لالعاب الفيديو منذ نعومة اظافري امتلكت معظم اجهزة الالعاب المنزلية منذ جهاز العائلة و حتى الجيل الحالي افضل سلسلة العاب بالنسبة لي هي ريزيدنت ايفل, وظيفتي طبيب
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock