ما دور الأساطير الإسكندنافية في قصة Assassin’s Creed Valhalla ؟ إليك الجواب..

في الأيام الأخيرة حصلنا على الكثير من المعلومات حول لعبة Assassin’s Creed Valhalla بدايةً من عرض جديد استعرضَ لنا مختلف جوانب اللعبة مثل الغارات والاستكشاف والتخفي. بجانب ذلك، حصلنا على العديد من المعلومات من مقابلتنا مع مدير السرد والتي يمكنكم الإطلاع عليها عبر الضغط هنا.

أحد الأسئلة التي طرحناها على داربي ماكديفيت، كانت حول دور الأساطير الإسكندنافية في Assassin’s Creed Valhalla وسألناه حول دورها بالقصة وحول ما سيكون التركيز عليها أم ستكون مزيج بين التاريخ والأساطير. جواب ماكديفيت كان التالي:

إنّ الاتجاه الرئيسي للرواية والسرد متأصل من التاريخ الإنكليزي والنرويجي لكن هذه الشخصيات تصدق بقوة في الأساطير الإسكندنافية ويعتقدون أنّ هذه الأساطير تحكم حياتهم. هؤلاء الناس الذين هم الذين سيقدمون تضحية للحصول على البركة من ثور أو فريا أو أودين. إنهم يؤمنون حقاً بهذا  وسأعطيك مثالًا قد تراه في مقاطع الفيديو قريباً; في أحد العروض التجريبية هناك شيء يدعى رمز ملعون وصفه أحد الأشخاص بأّنهُ شجرة غاضبة (يضحك).  الساكسونيين لا يريدون أن تكون الإسكندنافية في إنجلترا لذلك قاموا بإنشاء هذه الرموز الملعونة وقاموا بتعليقها في أماكن مختلفة. عندما تقترب أيفور من هذه الرموز، سيبدأ العالم في التعتيم وستكون هناك موسيقى شديدة وهناك نوع من تأثير الخوف عليهم لأنهم يشعرون أن الرمز سيلعنهم.

بالطبع هذا ليس سحراً حقيقياً لكن هذا ما يؤمن به أيفور وله تأثير قوي على عقليته ونفسيته هو وعشيرته وسيكونون خائفون من أنّ هذا الرمز سيلعنهم لذلك يجب عليك تدميره. عندما تفعل ذلك، سيعود العالم إلى طبيعته. هذا أحد الأمثلة عن كيف ستؤثر الأساطير الإسكندنافية على العالم حولهم وهناك عدة طرق مختلفة لكننا لن نحرق جميعها.

أيّ إن لم تكن من مُحبي الأساطير والتاريخ البديل او الخيال العلمي، لا تقلق، ستركز اللعبة على السرد التاريخي بشكل أكبر من اي وقت مضى.

ستصدر لعبة Assassin’s Creed Valhalla في السابع عشر من نوفمبر على الحاسب الشخصي والبلايستيشن 4 والاكسبوكس ون بالإضافة إلى البلايسيتشن 5 والاكسبوكس سيريس اكس مع ترجمة عربية للقوائم والحوارات.

هل أنتم من مُحبي الأساطير الإسكندنافية؟ شاركونا بالتعلقيات ادناه.

رغيد حلاق

عاشق لألعاب الفيديو والتقنية مِنذُ طفولتي. دائماً ما أستمتع بجميع أنواع الألعاب وأميل بشكل خاص للألعاب المُستقلة. أسعى لتقديم كل مايخص ثقافة الألعاب للقارئ العربي بشكلٍ كامل بأفضل طريقة ممكنة لكونها أمر مفقود نسبياً في بلادنا.
زر الذهاب إلى الأعلى