إليك مقارنة بين أماكن لعبة The Last of Us: Part II والحياة الواقعية..

لعبة The Last of Us: Part II أحدثت ضجة واسعة في صناعة الألعاب خاصةً بالمنطقة بسبب توجهها وقصتها ولكننا لا يمكن أن ننكر أنّ جوانبها التقنية وأسلوب لعبها ورسوماتها كانت مبهرة. هذا ليس كل شيء مبهر في اللعبة حيثُ كل من لعبها توقف للحظات عديدة للاستمتاع بالبيئة والأماكن المختلفة التي نزورها خلال رحلة إيلي. هل تسائلت يوماً حول كيف كانت هذه الأماكن قبل الفيروس ونهاية العالم؟

كما تعلمون، تدور قصة اللعبة في الولايات المتحدة الأمريكية وفريق نوتي دوغ المُطور لها لم يبعد عن الواقع الافتراضي وعن الأماكن الموجودة حالياً. المستخدم الذي يدعى Softlyevermore على تويتر شاركنا مجموعة من الصور تظهر لنا مقارنة بين The Last of Us: Part II والحياة الواقعية. قبل أن نتحدث عن هذه الصور، يمكنكم أيضاً مشاهدة الفيديو المرفق أعلاه الذي يظهر لكم المزيد والمزيد من الأماكن.

البيئة والمحيط في The Last of Us: Part II رائع جداً وكل من لعبها يشهد بذلك حتى لو لم تكن من محبي توجهها او لم تستمع بقصتها. البيئة والرسومات هما شيئان طالما أبدع بهما استديو نوتي دوغ ولا نتوقع أنّ هذا الأمر سيتغير بالمستقبل. يجدر بالإشارة إلى أنّ مخرج الاستديو نيل دروكمان صرّح مؤخراً أنهم يعملون على أشياء مُشّوقة ولكنه لم يشاركنا المزيد من التفاصيل حولها.

يذكر ان مخرج اللعبة نل دروكمان قد شوقنا مؤخرا بأنهم يعملون على شيء رائع ولكن طلب من الجمهور التريث والصبر الى حين الوقت المناسب الذي سيتم خلاله الكشف عن هذا الشيء الرائع الذي يعملون عليه ولكن اذا تركنا الامر للتخمينات فلا حدود لذلك ولكن علمنا مؤخرا ان الاستيديو يسعى لتقديم عنوان جديد New IP ربما بملامح خيال علمي ولكن لا يوجد اي تأكيدات حول ذلك, تفاصيل اكثر هنـا..

ما رأيكم في المقارنة بين هذه الأماكن قبل وبعد الفيروس القاتل؟ أخبرونا بالتعليقات ادناه!

رغيد حلاق

عاشق لألعاب الفيديو والتقنية مِنذُ طفولتي. دائماً ما أستمتع بجميع أنواع الألعاب وأميل بشكل خاص للألعاب المُستقلة. أسعى لتقديم كل مايخص ثقافة الألعاب للقارئ العربي بشكلٍ كامل بأفضل طريقة ممكنة لكونها أمر مفقود نسبياً في بلادنا.
زر الذهاب إلى الأعلى