مميز

أزمة جديدة تلوح في الأفق تحول دون توفر جهاز بلايستيشن 5 بالشكل الكافي

المزيد من الازمات العالمية التي تؤثر بشكل سلبي على الصناعة

لا يزال السواد الأعظم من اللاعبين الذين يرغبون بالانتقال الى الجيل الجديد بلايستيشن 5 عاجزين عن تحقيق ذلك. والسبب الرئيسي في ذلك هو قلة توفرها بالشكل الكافي لدى محلات التجزئة وهو الذي أدى الى ارتفاع ثمنها بشكل كبير للغاية.

فكلما توقع المحللين قرب انتهاء الأزمة والانفراجة في توفر وحدات التحكم المنزلية وبطاقات الرسومات. يطرأ علينا حدث او متغير كبير يعيد من جديد تغيير أوضاع الصناعة في كل مرة تحاول الاقتراب من العمل بالشكل الطبيعي.

اعلان

من المعلوم ان الرقائق وأشباه الموصلات “Semiconductor” عناصر مهمة للغاية في صناعة وحدات التحكم وبالتحديد أجهزة بلايستيشن 5 واكسبوكس سيرز. حيث كان لفيروس كوفيد-19 تأثير كبير أدى الى إغلاق أكبر المصنعين في تايوان.

ومع التطورات الجديدة التي يمر بها العالم في الوقت الحالي، من أحداث ونتائج الحرب الروسية الأوكرانية التي ادت الى إغلاق بعض المضائق المائية التي تعبر منها سفن الشحن العالمية. وتأثر  الكثير من الخدمات اللوجستية على مستوى العالم.

بالإضافة الى توقف اثنين من أكبر موردي النيون الأوكرانيين عن العمل Ingas و Cryoin ومقرهما “ماريوبول” المدمرة بالكامل. وذلك بسبب القصف الروسي، ايضاً أوديسا التي تنتظر دورها، حيث أثر هذا بدوره على النقص العالمي في توفير شرائح أشباه الموصلات.

روسيا بدورها تعتبر من اكبر منتجي المواد الهامة التي تدخل في الصناعات التكنلوجية. حيث ذكر مصدر أن الاتحاد الأوروبي يقترح أيضا حظر صادرات إلى روسيا بقيمة عشرة مليارات يورو أخرى سنويا. منها أشباه الموصلات وأجهزة الكمبيوتر وتكنولوجيا متنوعة وغيرها من المعدات الكهربائية ومعدات النقل.

ومن خلال عدة مصادر، يمكن لروسيا الانتقام من خلال تقييد صادرات المعادن المهمة مثل النيكل والبلاديوم والياقوت الصناعي. وهذه مدخلات حاسمة لإنتاج البطاريات الكهربائية والمحولات الحفازة والهواتف والمحامل الكروية وأنابيب الإضاءة والرقائق الدقيقة “أشباه الموصلات”.

التغييرات الصغيرة في أسعار المواد يمكن أن ترفع بشكل كبير تكاليف الإنتاج التي يواجهها المستخدمون في نهاية سلسلة الإنتاج. وبالتالي فإن فرض حظر روسي أو خفض كبير لتصدير البلاديوم أو النيكل أو الياقوت سيضر بمصنعي السيارات وأشباه الموصلات، وهي صناعة عالمية تبلغ قيمتها 3.4 تريليون دولار. وإذا استمرت الحرب الاقتصادية بين الغرب وروسيا حتى عام 2022 بهذه الشدة، فمن المحتمل جداً أن ينزلق العالم إلى ركود غير مسبوق بفعل العقوبات

نتذكر في وقت سابق تصريحات رئيس شركة انفيديا المصنعة للبطاقات الرسومية  جنيسين هوانغ أن النقص في أشباه الموصلات والرقاقات سيكون تحدياً سيجب على المصنعين مواجهته خلال العام المقبل. في مقابلته مع موقع Yahoo! Finance، قال أنّ الطلب سيتخطى الموارد الموجودة ولكن يكون هناك مواد كافية لتصنيع منتجات تكفي طلب اللاعبين.

هل في رأيكم سيستمر نقص PlayStation 5 حتى العام المقبل بسبب أوضاع العالم المتقبلة والمجهول مستقبلها؟.

المزيد حول أشباه الموصلات

خلال العام الماضي، وقع الرئيس الأمريكي على أمر تنفيذي من أجل فتح تحقيق يتعلق بخط إنتاج أشباه الموصلات. ومن خلال نتائج التحقيقيات والوقوف على الأسباب والحلول، يمكن حينها صياغة البدائل والاستراتيجيات من أجل التخفيف من تأثيره على الاقتصاد الأمريكي.

وذلك عقب مناشدة جماعية صدرت من قبل كبرى الشركات الأمريكية مثل Apple و Sony الفرع الأمريكي و AMD و Qualcomm حتى يقف الرئيس بنفسه ويضع حد لحل هذه المشكلة. وما قد يعنيه ذلك للاقتصاد الأمريكي على المدى القصير والطويل.

وبناءً على ذلك، أمر الرئيس الأمريكي جو باين قبل عدة أشهر شركة انتل بفتح مصنعين جديدين بتكلفة أولية تقدر بحوالي 20 مليار دولار امريكي. لكنها أكدت بالمقابل ان هذه المصانع لن تفتح أبوابها وتبدأ العمل قبل عام 2025، مما يعني ان النقص في اشباه الموصلات سيستمر على الأقل عام كامل كما ذكرت المصدر.

تابعنا عبر تطبيق Google News

ماهر ميسرة

كاتب ومحرر متخصص في ألعاب الفيديو و التقنية، دخلت عالم الألعاب منذ أن أمسكت بعصى التحكم لجهاز Atari 2600 ، وعشقتها منذ أن لعبت Another World على جهاز الـ SEGA ، ألعابي المفضلة هي 3 The Witcher و Death Stranding و Elden Rings حسابي على التويتر @MaherMaysara
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

انت تستخدم اداة مانع الاعلانات لمنع ظهور الاعلانات في الموقع, نتمنى منك تعطيلها لمساعدتنا في الاستمرار