
انطباعات مبكرة من لاعب كوري أنهى Crimson Desert تكشف عن تجربة ضخمة قد تعيد تعريف ألعاب العالم المفتوح؛ تشبيهات مباشرة مع Red Dead Redemption 2، ونظام تبديل شخصيات شبيه بـ Grand Theft Auto V، مع إشادة غير مسبوقة بوصفها “لعبة العمر”.
أحد أبرز النقاط هو نظام تبديل الشخصيات، الذي يعمل بأسلوب قريب من GTA V، مع انتقالات سينمائية تُظهر الشخصيات وهي تمارس حياتها قبل التحكم بها. في إحدى الحالات، انتقل اللاعب إلى شخصية وسط معركة ضخمة واضطر للقتال فورًا تفصيلة تعكس ديناميكية العالم.
اللعبة تم تجربتها دون تحديث اليوم الأول، ومع ذلك لم تظهر سوى أخطاء بسيطة، و النقاط التي كانت محل انتقاد سابق، مثل أصوات الخطوات والحركات تم تحسينها بشكل واضح.
إيقاع قريب من RDR2… لكن بشخصية مختلفة

اللاعب، الذي قضى نحو 600 ساعة في Red Dead Redemption 2، أشار إلى تشابه في الإيقاع، خاصة من حيث التدرج والاهتمام بالتفاصيل، دون الوقوع في تكرار مهام النمط التقليدي.
- صعوبة حقيقية وتقدم مدروس
- مشاكل الماضي تم حلها
- عالم حي ونظام شخصيات ديناميكي
- القصة الرئيسية قد تكون قاسية إذا تم التسرع دون تطوير الشخصية
- كل منطقة تمتلك مستوى صعوبة مختلف
- التحدي يرتفع تدريجيًا كلما اتجهت شرقًا وشمالًا
- أداء تقني قوي، حيث تم تشغيل اللعبة على بطاقة RTX 5080 بدقة 1440p وإعدادات سينمائية دون مشاكل في الأداء، وهو مؤشر مطمئن قبل الإطلاق.
- محتوى ضخم يتجاوز التوقعات
- لم يتم اكتشاف حتى 50% من الزعماء بعد إنهاء اللعبة
- المهمات الجانبية تقدم قيمة فعلية، مثل توسيع سعة الحقيبة
- الأنظمة لم تُشعر اللاعب بالإرهاق رغم كثرتها
- موسيقى وتجربة عامة استثنائية
تم وصف الموسيقى بأنها “أسطورية”، مع تأكيد أن التجربة العامة متماسكة وتشد اللاعب للاستمرار لساعات طويلة—حيث لعب المراجع 10 ساعات يوميًا.
الانطباعات هنا تتجاوز الحماس المعتاد لمراجعات مبكرة، فحين تُقارن اللعبة بـ RDR2 من حيث الإيقاع، وتبتعد في الوقت نفسه عن “قائمة المهام” المكررة، فهذا يشير إلى محاولة واعية لإعادة ضبط مفهوم العالم المفتوح.
الأهم أن الحديث عن إنهاء اللعبة دون رؤية نصف المحتوى يضع Crimson Desert في فئة الألعاب التي تراهن على العمق، لا الطول فقط.
في الختام، يمكننا القول أن Crimson Desert لا يظهر عليها أنها مجرد لعبة ضخمة “كبرت بطنها وخلاص”، وإنما مشروع يحاول كسر القوالب المعتادة. إذا صمدت هذه الانطباعات بعد الإطلاق الرسمي، فقد نكون أمام واحدة من أهم تجارب الجيل الحال وليس مجرد منافس جديد في سوق مزدحم.











