الاخبار

مطور: فريق Naughty Dog تبنى ثقافة العمل المكثف بعد تطوير The Last of Us

كشف تقرير جديد أن استوديو Naughty Dog بدأ بالاعتماد على ثقافة العمل المكثف المعروفة بمصطلح “Crunch” بعد تطوير لعبة The Last of Us، معتبرًا أن هذا الأسلوب أصبح جزءًا من عملية إنتاج الألعاب عالية الجودة داخل الشركة.

جاء ذلك وفق تصريحات أحد المطورين السابقين الذين كانوا يعملون مع Naughty  Dog والذي تحدث عن بيئة العمل داخل الاستوديو وكيف تطورت مع مرور السنوات.

وبحسب التصريحات، فإن ثقافة العمل لساعات طويلة بدأت تتصاعد تدريجيًا منذ المشاريع الأولى، لكنها أصبحت أكثر وضوحًا بعد النجاح الكبير الذي حققته The Last of Us.

حيث شعر الفريق حينها أن مستوى الجودة الذي اشتهر به الاستوديو يتطلب جهدًا إضافيًا وضغطًا أكبر خلال مراحل التطوير. وأشار المطور إلى أن الإدارة حاولت في بعض الفترات تقليل هذه الظاهرة، إلا أن طبيعة المشاريع الضخمة أعادت فرضها مجددًا، ليتم التعامل معها في النهاية على أنها جزء من واقع تطوير الألعاب عالية الميزانية.

اقرأ أيضا: فريق نوتي دوغ كان يعمل في مرحلة من المراحل على جزء جديد من سلسلة Uncharted

وأضاف أن العمل المكثف لم يكن يحدث طوال فترة التطوير، لكنه كان يزداد خلال المراحل الحاسمة، مثل صقل التفاصيل النهائية وتحسين الأداء. ووفقًا لتصريحاته، كان الفريق يرى أن هذا الضغط مرتبط بمحاولة الحفاظ على سمعة الاستوديو في تقديم تجارب سينمائية متقنة وغنية بالتفاصيل.

ويعد الضغط على المطورين للعمل ساعات اضافية او Crunch من أكثر القضايا المثيرة للجدل في صناعة الألعاب، إذ يرى بعض المطورين أنها تؤدي إلى الإرهاق والتأثير على التوازن بين العمل والحياة، بينما يعتبرها آخرون أحيانًا ضرورة للوصول إلى مستوى الإنتاج الضخم المتوقع من ألعاب AAA.

وبالنسبة لفريق Naughty Dog، يبدو أن هذا الأسلوب أصبح جزءًا من فلسفة العمل بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها ألعابها، رغم الانتقادات المستمرة داخل الصناعة. هل ترونها ضرورية ومن حق الفرق ام اختيارية؟

المصدر: مقابلة مع قناة KiwiTalkz

عبد الرحمن الرملي

كاتب و محرر مخضرم في موقع VGA4A, اعشق العاب الفيديو منذ الصغر و أميل بشكل كبير الى العاب الاكشن و الرعب, أكثر سلسلة حازت على اهتمامي هي المخضرمة ريزيدينت ايفل و The Last of Us و Uncharted.
زر الذهاب إلى الأعلى