كشفت شركة كابكوم في مقابلة جديدة عن تفاصيل تطوير لعبة الخيال العلمي Pragmata، موضحة كيف ساعد محركها الداخلي RE Engine في تقديم تجربة مختلفة تمزج بين الأكشن والألغاز. وأكد الفريق أن المشروع يعد من أكثر المشاريع التجريبية لدى الشركة، حيث تم التركيز على دمج أسلوب إطلاق النار التقليدي مع عناصر استراتيجية تعتمد على الاختراق من خلال شخصية ديانا.
وأوضح مخرج Pragmata أن الرؤية الإبداعية بقيت ثابتة منذ بداية التطوير، لكن الجانب التقني شهد تطورًا كبيرًا بمرور الوقت، خصوصًا مع تحسين الإضاءة وتقنيات الرسوم المتقدمة. وأشار إلى أن الفريق كان يسعى لتقديم عالم مستقبلي قريب من الواقع، يجمع بين الإحساس المألوف وروح الخيال العلمي، بهدف خلق تجربة فريدة من نوعها.
تعتمد اللعبة على نظام لعب ثنائي يجمع بين القتال المباشر والاختراق، حيث تلعب ديانا دورًا مهمًا أثناء المعارك عبر إبطاء الأعداء أو تعطيل أنظمتهم، ما يضيف بعدًا تكتيكيًا واضحًا. هذا التصميم جاء ليمنح اللاعبين أسلوب لعب يعتمد على التفكير السريع بدلًا من الاكتفاء بالتصويب فقط.
من الناحية التقنية، تم تعديل محرك RE Engine خصيصًا لدعم متطلبات المشروع، بما في ذلك تحسين تفاصيل الشخصيات والبيئات، بالإضافة إلى تقنيات متقدمة للشعر والإضاءة. وكان أحد أكبر التحديات هو تحقيق توازن بين جودة الرسوم والأداء، خاصة مع كثافة التفاصيل التي يتطلبها العالم المستقبلي للعبة.
في النهاية، أكد المطورون في Capcom أن العمل على عنوان جديد بالكامل تطلب الكثير من التجارب والتعديلات، مشيرين إلى أن مرونة تطوير المحرك داخليًا ساعدت الفريق على الابتكار وتقديم تجربة خيال علمي طموحة ومختلفة.
المصدر: مقابلة مع 80LV











