كشف تقرير جديد تفاصيل مثيرة حول كواليس إلغاء لعبة الأونلاين المرتبطة بسلسلة The Last of Us، مع تصريحات لمدير المشروع السابق تعكس حجم الإحباط بعد القرار.
وبحسب التقرير، فإن مخرج اللعبة تعهد بعد هذه التجربة بأنه لن يسمح مجددًا لأي مشروع يعمل عليه ألا يرى النور، مؤكدًا أنه تعلم درسًا قاسيًا من إلغاء اللعبة رغم سنوات العمل الطويلة عليها. هذا التصريح جاء بعد فترة من الكشف عن الظروف الصعبة التي أحاطت بإيقاف التطوير داخل استوديو Naughty Dog.
اللعبة الملغاة، التي عرفت باسم The Last of Us Online، كانت قيد التطوير لسنوات طويلة، حيث استغرق العمل عليها حوالي 7 سنوات، ووصلت إلى مرحلة متقدمة جدًا تقدر بنحو 80% من الاكتمال قبل إلغائها بشكل مفاجئ. ورغم هذا التقدم الكبير، قررت الشركة إيقاف المشروع لإعادة توجيه مواردها نحو مشاريع أخرى، خاصة الألعاب القصصية التي تشتهر بها.
كما أشارت المعلومات إلى أن قرار الإلغاء لم يكن سهلًا، إذ جاء نتيجة تغيّرات في السوق بعد فترة ازدهار الألعاب الخدمية خلال جائحة كورونا، إلى جانب مخاوف من أن تتحول الشركة بالكامل إلى نموذج الألعاب الخدمية على حساب تجاربها الفردية.
ووصفت لحظة إبلاغ فريق العمل بالإلغاء بأنها محطمة نفسيًا، خصوصًا أنها جاءت قبل الإعلان الرسمي بفترة قصيرة، بعد سنوات من العمل المكثف على المشروع.
ورغم النهاية المؤلمة، يبدو أن هذه التجربة دفعت فريق التطوير لإعادة التفكير في مستقبلهم، مع إصرار واضح على أن مشاريعهم القادمة لن تواجه نفس المصير مرة أخرى.
المصدر: Eurogamer












