حملة مقاطعة جديد تحمل اسم PS5 Blackout بسبب قرار سوني.. هل ستنجح هذه المرة؟

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل

قرار سوني بإنهاء إصدار الألعاب الجديدة على الأقراص الفيزيائية ابتداءً من يناير 2028 ما زال يلقي بظلاله على مجتمع بلايستيشن، وخلال الساعات الماضية بدأت تنتشر على منصة X دعوات للمشاركة في حملة تحمل اسم PS5 Blackout، فما هذه الحملة وكيف تختلف عن غيرها؟

فكرة حملة PS5 Blackout تقوم على عدم تشغيل جهاز PS5 أو شراء الألعاب أو تسجيل الدخول لمدة أسبوع خلال شهر أغسطس، في محاولة لإظهار رفض اللاعبين للانتقال الكامل إلى التوزيع الرقمي.

الحملة لم تصدر عن جهة رسمية أو مجموعة معروفة، بينما تداولها عدد من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي بدأت تعيد نشر المقترح، حيث يأمل المشاركين من خلاله أن تستجيب سوني من وراء انخفاض النشاط وإعادة التفكير في القرار.

ورغم انتشار الفكرة، فإن أغلب النقاشات المصاحبة لها لم تركز على الحماس للمشاركة، وإنما على مدى قدرتها على إحداث تأثير فعلي. كثير من التعليقات ترى أن مقاطعة تمتد أسبوعًا واحدًا لن تكون كافية، وأن الضغط الحقيقي يحتاج إلى تراجع مستمر في شراء الألعاب والاشتراكات، وهو ما قد ينعكس على الإيرادات وليس على أرقام تسجيل الدخول فقط.

هذا التطور يأتي بعد سلسلة من ردود الفعل التي تابعناها سابقًا في VGA4A، بداية من عريضة Don’t Kill the Disc التي جمعت عشرات الآلاف من التوقيعات، مرورًا بانتشار وسم #NoCDNoPLAYSTATION،  لذلك يمكن اعتبار PS5 Blackout حلقة جديدة في موجة الاعتراض المستمرة منذ إعلان سوني مطلع يوليو.

ماهر ميسرة

"صحفي متخصص في الإعلام الإلكتروني ومحرر تقني بـ VGA4A. يجمع بين شغفه الممتد لألعاب الفيديو منذ التسعينات وخلفيته الأكاديمية (ماجستير في التاريخ والجغرافيا) لتقديم تحليل معمق ونظرة ثاقبة لتطور صناعة الألعاب. خبير في صياغة المحتوى المتوافق مع معايير البحث وتحويل الخبر التقني إلى رؤية تحليلية شاملة."
زر الذهاب إلى الأعلى