اشاعة: Call of Duty 2020 ستعود الى الحرب الباردة و ستكون اكثر فظاعة و وحشية

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل

لعبة Call of Duty Modern Warfare لم تصدر بعد و لكن استيديوهات اكتفجين لا تعرف الانتظار حيث بدأت التسريبات تتحدث عن الجزء التالي للعبة Call of Duty 2020 الذي سيصدر بعد عام تقريبا من الان و هذه المرة المعلومات تأتي من نفس المصدر الذي سرب معلومات دقيقة عن لعبة Call of Duty Modern Warfare.

اليوتيوبر  LongSensation نشيط خلال لافترة الاخيرة عبر قناته الخاصة و وسائل التواصل الاجتماعي حيث كشف عن الكثير من التسريبات التي تتعلق بلعبة Call of Duty Modern Warfare من بينها معلومات عن طور الباتل رويال و حتى لا نخرج عن محور حديثنا على التسريبات الجديدة يمكنك الاطلاع على التسريبات السابقة هنا, اليوم تحدث LongSensation عن معلومات حول Call of Duty 2020 التي ستصدر بعد عام كامل من الان و حسب معلوماته فسوف يقوم استيديو Treyarch بالعمل على اللعبة و ليس استيديو Sledgehammer الذي من المفترض ان يتولى مهمة التطوير و ذلك بسبب وجود بعض المشاكل الادارية داخل الاستيديو.

اللعبة ستحمل اما اسم Black Ops او Black Ops V, حتى الان لا يوجد اتفاق على الاسم النهائي, وستدور احداثها ابان الحرب الباردة “Cold War” التي دارت على امتداد اكثر من 40 عام و ستغطي ضمن احداثها حرب فيتنام و ايضا الحرب الكورية.

ايضا حسب وصف المصدر فسوف تحتوي اللعبة على مشاهد و احداث اكثر فظاعة و وحشية من ما سنشاهده في طور القصة الخاص بلعبة Call of Duty Modern Warfare.

حتى الان لا يوجد اي مصادر رسمية ذكرت هذه المعلومات و لا نتوقع ان يتم ذلك خلال الاشهر القليلة القادمة و لكن لا ننسى ان تسريبا LongSensation الخاصة بلعبة Call of Duty Modern Warfare قد اصبحت حقيقة بعد الكشف عن اللعبة لذلك قد تكون هناك نسبة من الدقة في هذه التسريبات ايضا.

هل ترى عودة اللعبة الى الحرب الباردة و حرب فيتنام ستكون خطوة جيدة من اكتفجين بعد اطلاق لعبة Call of Duty Modern Warfare التي ستتحدث عن الحروب المعاصرة؟ شاركنا رأيك..

زكريا احمد

طبيب وناقد ألعاب بخبرة تتجاوز 20 عاماً، أسّس VGA4A عام 2015 ليكون المرجع العربي الأول في صحافة ألعاب الفيديو. تشمل تغطيته مراجعات سلاسل Resident Evil وMetal Gear وElden Ring، ويُعرف بأسلوبه التحليلي الذي يجمع بين الدقة العلمية وعمق فهم تصميم الألعاب. يهدف من خلال VGA4A إلى رفع معايير الإعلام التقني العربي إلى مستوى أفضل المنافذ الصحفية العالمية.
زر الذهاب إلى الأعلى