دعوى قضائية جماعية ضد بلايستيشن بدعوى التمييز العنصري..

تم رفع دعوى قضائية جماعية ضد بلايستيشن في نوفمبر من العام الماضي 2021 بدعوى تفاوت الأجور، والإنهاء غير المشروع، وغيرها من حالات التمييز الجنسي في مكاتب الشركة في كاليفورنيا.
سعت شركة سوني منذ ذلك الحين إلى انهاء القضية، ولكن يبدو ان الامر اصبح اكثر تعقيداً بعد ان تقدم المزيد من النساء بنفس الشكوى. وفقًا لتقرير نشره موقع Axios، بينما تم رفع القضية في الأصل من قبل موظفة سابقة، حيث حاولت سوني اسقاطها حيث قالت إنها لم تحديد سياسة أو ممارسة أو إجراء واحد في الشركة كان له تأثير تمييزي على المرأة. لكن وبدل ان يتم اسقاط القضية، قام عدد من النساء الأخريات بإضافة أسمائهن وشكواهن إلى الدعوى التي تتضمن بعض قصصهن وتجاربهن في قسم بلايستيشن.
وحسب ما جاء على موقع Axios فقد شاركت إحدى العاملات اعترافاتها مع موظفات عندما غادرت الشركة في يناير الماضي. مستشهدة بالمحاولات المتكررة لإخطار الرؤساء بالتحيز، والتمييز المزعوم ضد النساء الحوامل.
هذه الموظفة السابقة كانت من بين 11 امرأة استقالت في فترة أربعة أشهر من مكتب واحد. ومبرمجة سابقة التي قالت في احد اعترافاتها انها تعتقد أن سوني ليست مجهزة للتعامل بشكل مناسب مع البيئات السامة. ووفقًا لتقرير سابق نشره موقع Polygon، تتضمن شهادة مديرة Sony Interactive السابقة ماري هارينجتون في نفس الشكوى.
تمت إضافة شهادات ثماني سيدات إلى دعوى قضائية ضد بلايستيشن التي رفعتها إيما ماجو في نوفمبر 2021. وحسب موقع Axios فقد كان يوم امس الفرصة الاخيرة لسوني لإسقاط الدعوى. وأن جلسة الاستماع التالية لن تتم حتى الشهر المقبل، على أقرب تقدير.
المزيد من VGA4A
- في GTA Online: مع انتقالك الى الجيل الجديد سيكون هناك مكافأت ونظام بناء شخصية جديد..
- سوني تبدأ بدمج خدمتي PS Plus و PS Now لبعض المستخدمين، هل اقترب الاعلان عن خدمة Spartacus..!
- هذا التعديل الجديد للعبة GTA 5 أفضل من نسخة الجيل الجديد.. وبمراحل ..
- المحلل Michael Pachter: بلايستيشن يلفظ أنفاسه الأخيرة، وسينتهي في غضون عشرة سنوات!












يريدون الشهرة !
وجهة نظري وبحكم تجربة مسبقة ، الريسيبشن (الاستقبال) أنسب وظيفة للنساء لحرصها على خدمة العميل بأسلوب ارقى واحتواء غضبه
لا أخالف توظيف المرأة لكن مشكلتي مع إجبار الشركات على توظيفها ، لماذا أنا مجبر على إقالة أحد موظفي المتمرسين بسبب توظيف امرأة ليس بالضرورة أن تصبح كفؤة للعمل بدلاً عنه (كما حدث مع أكتيفجن-بليزارد في كاليفورنيا)
الرجل له أعمال والمرأة لها أعمالها ولا يصح استغلال السلطة لقلب أسس التوظيف والمتطلبات بهدف حرمان الرجل من وظيفته لتعيين امرأة اقل امكانيات منه بسبب دعم النظام لها فقط
ذكرتني بصاحبي فالشغل، وظفوا له 3 بنات 2 منهم حملن و الثالثة اخذت احازة سنوية بالغصب و رجعت وحدة من بعد الولادة و خذت سنوية و اللي بعدها خذت اجازة وضع و عاش مع الضغط حتى ان نسقنا معه و علمنا الشغل عشان نخفف عليه الضغط، و فالاجتماع الاسبوعي قالها ولا استحى من احد: اللي انجزناه في شهرين مع اثنين من قسم ثاني على الرغم من المهام اللي عليهم، اكثر من انجاز قسمي بكامل موظفيه الثلاث بنات في سنة.
والله بشكل عام النساء ماهم حق شغل الا فيما ندر
المردود الي يقدمه الرجل في العمل يفوق ما تقدمه المرأة بمراحل، طبعاً مو في كل المجالات مثل الطب و التمريض تتميز المرأة
فعلاً، اصلاً المرأة دورها الحقيقي هو ربة منزل، تربي أولادها وتطلع جيل متربي وفاهم.
البعض وبالذات (النسويات) يسخرون من هذا الدور، ولكن الحقيقة أنه أهم دور في المجتمع فإذا صلحت الأم، صلح الاولاد وبالتالي مجتمع صالح.
وهذه لايعني أنها لاتعمل، ولكن أيضاً ليس من الضروري أن تعمل لطالما لديها زوج.
دعوى كيديه
في ايادي جالسة تبتز الشركات الكبرى
ولا ابريء الحكومات
قرفونا الحريم يشتكون على اتفه سبب