مصدر: الإنفاق على خدمات Game Pass و PS Plus بدأ يتناقص..

يبدو أن حجم الإنفاق على الاشتراكات الخدمية مثل PS Plus و Game Pass قد بدأ يتناقص بحسب شركة التحليلات Circana. هذا قد يعود لعدة أسباب منها تأثر اللاعبين والمستهلكين بالاقتصاد العالمي وغيرها.

جزء كبير مما يقدمه هذا الجيل يدور حول الاشتراكات، وبالتحديد شركة سوني مع اشتراك PS Plus وشركة مايكروسوفت مع خدمة Game Pass. في السابق، شعر الكثير أن PS5 سيبدأ في التخلف عن منافسيه بسبب الافتقار الملحوظ للخدمات المنافسة والقوية مثل Xbox Game Pass، ولكن بعد الإعلانات عن فئات البلس الجديدة، بدأت الكفة تستوي.

وفقًا للمحلل Mat Piscatella، فقد قال إن نمو الإنفاق على الاشتراكات بدأ يتباطأ. من الواضح أن هذا لا يعني أن النمو قد توقف تمامًا، لكنه يشير إلى أنه ما لم يتغير شيء جذري، فإنه سيبدأ في الاستقرار.

أصرت شركة سوني منذ البداية، على أن PS Plus هي مصدر دخل إضافي لنموذج أعمالها التقليدي. يذكر أن أعداد مشتركي الخدمة، على مدار السنوات القليلة الماضية قد وصل ما يقرب من 50 مليون مشترك.

على الرغم من أن سوني نجحت في زيادة عائدات الخدمة لكل عضو من خلال تقديم مستويات جديدة أعلى قيمة منها PS Plus Extra و PS Plus Premium. إلا أنها قد لا تبدو هذه الفئات هي مستقبل الصناعة والخدمات الاشتراكية ما لم تتغير الاتجاهات بشكل كبير خلال الأشهر المقبلة.

هذا أمر منطقي بالنسبة لنا، لأن ألعاب الفيديو ليست سلبية مثل التلفزيون والموسيقى، حيث يكون من السهل استهلاك قدر كبير من المحتوى في فترة زمنية أقصر. ما هي رؤيتكم لمستقبل الخدمات الاشتراكية؟

عبد الرحمن الرملي

كاتب و محرر مخضرم في موقع VGA4A, اعشق العاب الفيديو منذ الصغر و أميل بشكل كبير الى العاب الاكشن و الرعب, أكثر سلسلة حازت على اهتمامي هي المخضرمة ريزيدينت ايفل و The Last of Us و Uncharted.
زر الذهاب إلى الأعلى
close button