تقريرموسوعة الالعاب

5 تقنيات ثورية في ألعاب الفيديو ماتت قبل أوانها.. وهل يعيدها الـ PS6 للحياة؟

على مدار 15 عاماً من تغطيتنا المستمرة في vga4a، عاصرنا ولادة أجيال من المنصات، وشهدنا صعود تقنيات غيرت وجه الصناعة للأبد. لكن خلف هذا البريق، هناك “مقبرة” خفية لابتكارات كانت تمتلك القدرة على قلب الموازين، إلا أنها رحلت بهدوء.

اليوم، ومع اقترابنا من حقبة الجيل التالي، نعود للأرشيف لنستخرج 5 تقنيات سابقة لعصرها، ونرى، هل كانت مجرد صرعة عابرة أم أنها تنتظر التوقيت المناسب لتعود من الباب الكبير؟

1. تقنية شم الروائح The Smell-O-Vision

Nosulus Rift – VR für die Nase | NBB Blog
Nosulus Rift

في محاولة لكسر حاجز الشاشة، ظهرت ابتكارات مثل Nosulus Rift، وهي طرفيات تطلق روائح تتماشى مع بيئة اللعبة مثل رائحة العشب في ألعاب كرة القدم أو الدخان في ساحات المعارك.

لماذا فشلت؟

كانت التكلفة مرتفعة، وصعوبة إقناع المطورين ببرمجة تركيبات عطرية لكل مشهد جعلها تبدو كدعاية أكثر منها ميزة حقيقية.

لكن، مع دخولنا عصر الذكاء الاصطناعي الذي يسهل كل شئ تقريباً، فهل يمكن لجهاز مثل PS6 أن يدمج مثل هذه المحاكاة؟.. ربما لن نشم الرائحة بأنوفنا، ولكن قد يتم محاكاة “الإحساس بالبيئة” عبر نبضات ترددية في يد التحكم تشعرك برطوبة الكهوف أو حرارة الانفجارات بشكل أعمق.

لا ننكر أن سوني قد قدمت شيء مقارب في طرفية DualSense، لكن ما زال أمامها فرصة لتقديم المزيد من الأفكار الجديدة المبتكرة. ولا نستبعد أن تكون هذه الفكرة الجديدة موجودة بالفعل في الجيل التالي.

2. مستشعرات النبض (Vitality Sensor)

The Wacky Wii Vitality Sensor Could Live On, Suggests Reggie-Fils Aime - Gameranx

نتذكر جميعاً اللحظة التي كشفت فيها نينتندو عن قطعة توضع في الإصبع لقياس نبضات القلب لتغيير صعوبة اللعبة بناءً على توترك. تخيل أن تزداد وحوش “Resident Evil” شراسة بمجرد أن ترتفع دقات قلبك، لتبدأ بمطاردتك بكل قوة.

لماذا فشلت؟

السبب أنه تم إدراجها تحت بند التقنيات الطبية المعقدة في وقت كان اللاعبون يبحثون فيه عن البساطة، بينما لم يتم بناء اللعبة القاتلة التي تستحق هذا العناء.

لكن اليوم، يرتدي معظمنا ساعات ذكية (Smart Watches). الربط البرمجي بين ساعة اليد وجهاز PS6 قد يجعل ألعاب الرعب والنجاة تجربة شخصية جداً، حيث يمكن أن يتفاعل عالم اللعبة المفتوح مع حالتك الفيزيائية في ذات الوقت وبشكل حي.

3. الطقس الحقيقي

باتلفيلد

حاولت بعض الألعاب القديمة ربط عالمها بالطقس خارج نافذتك عبر الإنترنت، فإذا كانت تمطر في مدينتك، ستمطر حتماً في اللعبة. الفكرة من حيث المبدأ يمكن تطبيقها الان خاصة مع امكانية الربط من خلال تطبيقات المناخ الحية مع الأنظمة المختلفة.

لماذا فشلت؟

كانت سرعات الإنترنت ومحدودية البيانات عائق كبير أما تطبيق مثل هذه الميزة. لكن الان ومع تقنيات التوأم الرقمي (Digital Twin)، نتوقع أن يتجاوز الجيل القادم مجرد الطقس. تخيل خريطة GTA 6 يضربها موجة اعاصير أو أمطار غزيرة كما هو الحال خارج نافذت بيتك أنت.

4. التحكم بحركة العين (Eye Tracking)

Eyeware Beam uses your iPhone to track eye movements in games | AppleInsider

تقنية تتيح لك توجيه الكاميرا أو اختيار القوائم بمجرد النظر إلى زاوية الشاشة دون الحاجة لتحريك الإبهام. تقنية ليست جديدة في الوقت الراهن لكن يمكن توسيع استخدامها بشكل أكبر.

لماذا فشلت؟

تطلبت أجهزة خارجية غالية الثمن بجانب أن تلك الأجهزة في ذلك الوقت كان يمكن أن تسبب إرهاق للعين بسبب عدم دقة المستشعرات حينها. لكن، سوني أثبتت نجاح هذه التقنية في خوذة PSVR2. الخطوة المنطقية القادمة هي دمج مستشعر صغير في كاميرا الجهاز أو يد التحكم ليعمل على الشاشات العادية، هذا من المفترض أن يغير مفهوم سرعة الاستجابة في ألعاب الشوتر للأبد.

5. الحوار الصوتي

Video games talk too much : r/Games

كسر الجدار الرابع، منذ تجربة Hey You, Pikachu، حلمنا بالتحدث مع الشخصيات وفهمها لنا. لكن النتائج كانت محبطة وغبية من الناحية البرمجية في ذلك الوقت.

لماذا فشلت؟

في البداية، فهم اللغة الأصلية كان مستحيل قبل ثورة الـ AI. لكن نحن الان في عصر المحركات اللغوية الضخمة (LLMs). حيث سمكن لشركة سوني أو أي شركة أخرى دمج ميكروفون ذكي مدعوم بذكاء اصطناعي يسمح لك بإجراء محادثة حرة مع أي شخصية جانبية (NPC). تخيل أن تتناقش معك شخصيتك عن الطريقة التي يمكنكمت انهاء المهمة من خلالها؟!.

خلال رحلتنا التي تمتد لـ 15 عاماً، تعلمت سوني ومايكروسوفت أن قوة الجرافكس والرسومات وحدها لا تضمن الولاء. اللاعب يبحث عن اللحظة التي يشعر فيها أن اللعبة تفهمه وتتفاعل معه. في PS6 على سبيل المثال، نراهن أن الابتكار الحقيقي لن يكون في عدد الـ Teraflops، بل في إعادة إحياء هذه التقنيات المنسية بذكاء القرن الحادي والعشرين.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

س 1: متى موعد نزول بلايستيشن 6 (PS6) وما هي أبرز ميزاته المتوقعة؟

ج: رغم عدم وجود إعلان رسمي من سوني حتى الآن، تشير تحليلات الخبراء في سوق الألعاب إلى أن إطلاق PS6 سيكون بين عامي 2027 و 2028. التوقعات الأقوى تشير إلى أن الجهاز لن يركز فقط على دقة 8K، بل سيعتمد بشكل أساسي على معالجات الذكاء الاصطناعي (NPU) لتوليد بيئات تفاعلية وتوفير أوقات تحميل شبه معدومة.

س 2: هل ستدعم ألعاب الجيل القادم مثل GTA 6 التحدث الصوتي الذكي مع الشخصيات؟

ج: مع التطور الهائل في نماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية، من المرجح جداً أن تبدأ الألعاب الضخمة القادمة بدمج تفاعلات صوتية غير مبرمجة مسبقاً. تقنيات الجيل القادم قد تسمح للاعبين بإجراء حوارات حقيقية عبر الميكروفون مع الشخصيات الجانبية (NPCs) لتغيير مسار المهمات.

س 3: هل سنرى عودة تقنيات تتبع حركة العين أو النبض في أجهزة الكونسول؟

ج: سوني بدأت بالفعل باستخدام تتبع حركة العين في نظارات PSVR2 بنجاح. الخطوة المنطقية القادمة هي دمج مستشعرات مشابهة في كاميرات الأجهزة أو أيدي التحكم القادمة لتوجيه الكاميرا أو التفاعل مع البيئة، مما يفتح الباب لعودة الابتكارات الحسية التي فشلت في الأجيال القديمة.

ما هي أكثر تقنيات ثورية في تاريخ الألعاب التي تحدثنا عنها تتمنى أن تراها في أجهزة الجيل القادم المختلفة؟ شاركنا في قسم التعليقات بالأسفل..

زكريا احمد

مؤسس ورئيس قسم التحرير في موقع VGA4A, محب لالعاب الفيديو منذ نعومة اظافري امتلكت معظم اجهزة الالعاب المنزلية منذ جهاز العائلة و حتى الجيل الحالي افضل سلسلة العاب بالنسبة لي هي ريزيدنت ايفل, وظيفتي طبيب

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى