بشكل هادئ وأنيق، بدأت واجهة PS5 تتغير أمام أعيننا بشكل تدريجي خلال الأشهر الأخيرة، حتى أبريل 2026، ورغم أن شركة سوني لم تصدر بياناً أو إعلانًا مشوقًا، إلا أنها فضلت التسلل بطريقتها من خلال تحديث غيّر شكل المتجر تماماً.
هذا التحرك يفهم بطريقة أو بأخرى بأنه قرار استراتيجي يعيدنا بالذاكرة إلى عام 2012، حين قلبت سوني واجهة PS3 رأساً على عقب قبل إطلاق PS4 بعام واحد فقط. التاريخ يعيد نفسه، والرائحة تفوح بـ PS6 في أواخر 2027.
اقرأ أيضًا.. تحديث صامت لـ PS5 يضيف بعض الميزات لواجهة المستخدم الرئيسية
ما الذي ستلاحظه فوراً في متجر بلايستيشن 5؟
الواجهة الجديدة تخلصت من الترهل، حيث أصبح التنقل بين المكتبة والمتجر والوسائط يتم بلمسات سريعة عبر L1/R1. الألعاب تجاوزت كونها مجرد مربعات صامتة، وأصبحت أشبه بالبطاقات الحية بمجرد الوقوف على اللعبة، يبدأ عرض الفيديو فوراً ليعطيك لمحة من عالمها قبل أن تضغط أي زر.
هذا التغيير يعالج مشكلة البرود والركاكة التي عابت واجهة PS5 منذ إطلاقها وجعل المتجر جزء من الواجهة بشكل مزعج، وقد عانينا سنوات من هذه التصميم، مع غياب الثيمات العادية أو الديناميكية وأي عناصر تجميلية تعيد أجواء بلايستيشن 4 الأنيقة، ويجعل اكتشاف ألعاب جديدة من بين آلاف العناوين عملية بصرية ممتعة تشبه تصفح منصات البث الحديثة، وليس مجرد قوائم جامدة.

الوجه الآخر للتحديث: ذكاء في التصميم. وعثرات مزعجة
رغم الجمالية، إلا أن هناك نقاطاً قد تثير حنقك كلاعب:
- إزعاج الفيديوهات التلقائية: ليس الجميع يحب أن يصرخ المتجر في وجهه بموسيقى الألعاب فور التصفح. غياب خيار كتم الصوت التلقائي أو تعطيل الميزة سقطة مزعجة كان يجب تفاديها.
- البحث عن الجوهر: تقسيم الألعاب حسب “المزاج والنوع” فكرة ذكية لتبسيط الفئات الضخمة، لكنها تظل ناقصة ما لم تدعمها سوني بمراجعات حقيقية من اللاعبين، بدلاً من الاكتفاء بتقييمات النجوم الصامتة التي لا تعكس جودة التجربة فعلياً.
هل نحن في حقل تجارب تمهيدًا للجيل المقبل؟
لماذا تنفق سوني جهداً لتطوير واجهة جهاز يقترب من نهاية عمره الافتراضي؟ الإجابة الغير مباشرة ربما تكمن في التسريبات (KeplerL2 وMoore’s Law Is Dead). كل المؤشرات تقول إن منصة الجيل المقبل من سوني PS6 في طور التصنيع الفعلي لمنتصف 2027.
سوني الآن تستخدمنا جميعاً كبيئة اختبار، فهي تراقب ردود فعلنا تجاه هذه الواجهة، وتراقب أي الأقسام نستخدم أكثر، لتنقل “الخلاصة” الناجحة إلى جهازها القادم. و هي بالفعل حركة ذكية لإبقاء الـ PS5 منتعشاً في سنواته الأخيرة، وفي الوقت نفسه توفير تكاليف البحث والتطوير للجيل القادم عبر تجربة حية على ملايين المستخدمين الحاليين.
رأي VGA4A
نحن نعيش أوج ما يمكن أن نراه ويقدمه جهاز PS5، فالتحديث جعل الوصول للألعاب أسهل، بل ويكشف تحركًا محسوبًا من سوني لإعادة تنشيط تجربة المستخدم قبل نهاية الجيل، ولا ننسى دعم اللغة العربية المتقن جعل التنقل في تفاصيل المتجر والاشتراكات أكثر سلاسة.
لكن سؤالي لكم: هل ترى تحديث واجهة PS5 سيجعلك تتمسك بجهازك الحالي لفترة أطول، أم أنه زاد من شوقك لرؤية ما تخبئه سوني في PS6؟ وهل أزعجك التشغيل التلقائي للفيديوهات مثلي؟ شاركنا رأيك في التعليقات!
المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي











