تشير نتائج استطلاع جديد إلى حالة قلق متزايدة داخل صناعة ألعاب الفيديو، حيث أفاد 44% من مطوري الألعاب بأنهم يفكرون جديًا في مغادرة المجال خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه الأرقام في ظل موجة تسريحات واسعة شهدتها الصناعة منذ عام 2022، ما انعكس على الاستقرار الوظيفي وثقة العاملين بالمستقبل المهني.
ووفقًا للبيانات، كانت أمريكا الشمالية الأكثر تضررًا من عمليات التسريح، خصوصًا في الولايات المتحدة وولاية كاليفورنيا. إذ تشير التقديرات إلى أن نحو 61% من إجمالي التسريحات منذ بداية الموجة الكبرى حدثت في أمريكا الشمالية. كما استحوذت كاليفورنيا وحدها على حوالي 50% من التسريحات العالمية في السنوات الأولى، ولا تزال تمثل قرابة 27% من تخفيضات الوظائف خلال عام 2026 حتى الآن.
وخلال عام 2026، بلغت نسبة التسريحات في أمريكا الشمالية نحو 55%، مقارنة بحوالي 24% فقط في أوروبا، ما يعكس الفارق الكبير في حجم التأثير بين المنطقتين. كما يدعم استطلاع “حالة صناعة الألعاب” لعام 2026 هذه النتائج، حيث ذكر 33% من مطوري الألعاب في الولايات المتحدة أنهم تعرضوا للتسريح خلال العامين الماضيين، وهي نسبة أعلى من المتوسط العالمي البالغ 28%.
الأمر لا يقتصر على أمريكا الشمالية، إذ أظهر الاستطلاع أن 76% من مطوري الألعاب في المملكة المتحدة يفكرون في مغادرة الصناعة بالكامل. هذه الأرقام تعكس تحديات متزايدة تشمل تقليص الميزانيات، إلغاء المشاريع، وارتفاع تكاليف التطوير، ما يضع مستقبل القطاع أمام مرحلة حساسة تتطلب حلولًا للحفاظ على المواهب واستقرار الصناعة.
رأي VGA4A
كنا نعتقد أن هذه الحالة مؤقتة ولكنها مستمرة منذ قرابة 4 سنوات بسبب التوجه الجديد للصناعة، نتمنى أن يعود كل شيء كما كان وتعود معه الألعاب التي كانت تجذبنا.
المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي












