مبيعات الألعاب الفيزيائية على بلايستيشن تتهاوى بشكل واضح! والمستقبل أصبح شبه محسوم

أرقام سوني الجديدة تكشف شيئًا كان واضحًا منذ سنوات، لكنه الآن أصبح شبه محسوم.

في استمرار واضح لتراجع الأقراص التقليدية عامًا بعد عام، كشفت شركة سوني في تقريرها المالي الأخير أن 85% من مبيعات ألعاب بلايستيشن أصبحت رقمية، مقابل 15% فقط للألعاب الفيزيائية.

هذه الأرقام الجديدة تؤكد أن الأقراص تخسر حصتها بسرعة مع كل جيل، وتعكس كيف تغيّرت عادات اللاعبين خلال جيل PS5 تحديدًا، مع انتشار نسخ الـ Digital Edition واعتماد المتاجر الرقمية بشكل أكبر من أي وقت مضى وعلى جميع المنصات وليس فق بلايستيشن. قبل 10 سنوات فقط، كانت المبيعات الرقمية تمثل 19% من إجمالي مبيعات ألعاب بلايستيشن، بينما كانت الأقراص هي المسيطرة على السوق.

ورغم أن الأقراص الفيزيائية ما تزال تحقق عشرات الملايين من المبيعات سنويًا، إلا أن الاتجاه الحالي يؤكد أن السوق يتحرك بسرعة نحو المستقبل الرقمي، خصوصًا مع توجه بعض الشركات لتقليل إنتاج النسخ الفيزيائية أو التخلي عنها بالكامل في بعض الإصدارات.

ومع تعقيدات التراخيص والمشاكل القانونية، وتوفير شحن الألعاب الفيزيائية وتوزيعها، مع شعورنا بالراحة من خلال الشراء بضغطة زر، وتحميل اللعبة مسبقًا، والتبديل بين الألعاب فورًا دون الحاجة للبحث عن شريط، فإن سوني تدرك ذلك جيدًا، ولهذا أصبح تركيزها أكبر على النظام الرقمي والخدمات.

ومع هذا، الأرقام لا تعني أن الأقراص انتهت. المحلل Daniel Ahmad أشار إلى أن سوني ما زالت تبيع حوالي 70 مليون نسخة فيزيائية سنويًا، وهو رقم ضخم بحد ذاته. لذلك من الصعب تخيل اختفاء الأقراص بالكامل خلال هذا الجيل على الأقل.

لكن أصبح الاتجاه واضح جدًا الآن، فالألعاب القادمة الآن ستعتمد أكثر على الأكواد والشراء الرقمي، بينما بدأت بعض الشركات الصغيرة أصلًا تتخلى عن النسخ الفيزيائية بسبب تكاليف الإنتاج والتوزيع.

ماهر ميسرة

"صحفي متخصص في الإعلام الإلكتروني ومحرر تقني بـ VGA4A. يجمع بين شغفه الممتد لألعاب الفيديو منذ التسعينات وخلفيته الأكاديمية (ماجستير في التاريخ والجغرافيا) لتقديم تحليل معمق ونظرة ثاقبة لتطور صناعة الألعاب. خبير في صياغة المحتوى المتوافق مع معايير البحث وتحويل الخبر التقني إلى رؤية تحليلية شاملة."
زر الذهاب إلى الأعلى