هل تخطط Take-Two لتشغيل لعبة GTA 6 مستقبلًا بالبث السحابي؟
رئيس Take-Two: خلال 3 سنوات سنصل إلى عصر الألعاب السحابية

بينما لا تزال صناعة الألعاب تناقش مستقبل النسخ الفيزيائية بعد قرارات سوني الأخيرة، يرى الرئيس التنفيذي لشركة Take-Two Interactive، شتراوس زيلنيك وبشكل غير متوقع، أن التحول الأكبر قد لا يكون نحو الألعاب الرقمية فقط، وإنما نحو الألعاب السحابية (Cloud Gaming) التي يتوقع أن تصبح واقعًا تجاريًا خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وجاءت تصريحات زيلنيك خلال مؤتمر إعلان النتائج المالية للشركة، حيث أكد أن Take-Two تؤمن بأن تقنيات البث السحابي منخفضة زمن الاستجابة أصبحت قريبة من الوصول إلى المستوى الذي يناسب معظم اللاعبين.
اقرأ أيضًا.. رئيس Take-Two: طلبات GTA 6 المسبقة فاقت كل التوقعات.. لكننا لا نعلن الانتصار بعد
سنصل إلى مرحلة تجارية حقيقية خلال 3 سنوات

قال زيلنيك إنه مستعد لوضع إطار زمني واضح، متوقعًا أن تدخل الصناعة ما وصفه بـ”مرحلة البث السحابي التجارية” خلال نحو ثلاث سنوات.
وأوضح أن المقصود بذلك هو خدمات تتيح تشغيل الألعاب بزمن استجابة منخفض، ودون تعقيدات تقنية، بحيث تصبح الأجهزة التي لم تُصمم أساسًا للألعاب قادرة على تشغيل عناوين AAA بسهولة.
ويرى أن هذا التحول قد يوسع قاعدة اللاعبين بشكل كبير، مشيرًا إلى أن عدد الأجهزة القادرة على تشغيل الألعاب قد يرتفع بصورة ملحوظة، وهو ما يفتح الباب أمام وصول الألعاب إلى جمهور أوسع من المعتاد.
اقرأ أيضًا.. ناشر GTA 6 شركة Take-Two تحسم موقفها: المستقبل للألعاب الرقمية وليس للأقراص
لكن ماذا يعني ذلك بالنسبة لـ GTA 6؟

رغم أن تصريحات زيلنيك جاءت بالتزامن مع اقتراب إطلاق Grand Theft Auto VI، فإنه لم يربط اللعبة مباشرة بخطط البث السحابي، ولم يلمح إلى إصدارها عبر أي خدمة Streaming مستقبلية.
وبالنسبة لنا، فإنه يصعب اعتبار هذه التصريحات تمهيدًا لإطلاق GTA 6 عبر السحابة، لكنها تكشف بطريقة أو بأخرى عن رؤية Take-Two طويلة المدى، والتي تقوم على إزالة الحواجز بين اللاعب واللعبة، سواء كانت تلك الحواجز جهازًا مرتفع الثمن أو منصة محددة.
اقرأ أيضًا.. رئيس Take-Two: سعر GTA 6 صفقة مذهلة! ونقدم قيمة أكبر بكثير من 80 دولارًا
تجارب سابقة بائت بالفشل

أبرز تجارب الألعاب السحابية وأجهزة الألعاب الفاشلة تشمل خدمة Google Stadia التي أُغلقت لضعف نموذج أعمالها، وجهاز Ouya الذي أخفق بسبب ضعف العتاد وغياب الألعاب القوية، بالإضافة إلى المعاناة المستمرة لخدمات اللعب السحابي في الدول التي تعاني من ضعف البنية التحتية للإنترنت.
وفي الختام، تبدو لنا تصريحات زيلنيك أقرب إلى قراءة لاتجاه الصناعة خلال السنوات المقبلة، وليس إعلانًا عن منتج أو منصة جديدة.
ويبقى سؤال يدور في ذهن أي لاعب، وهو هل ستتحول الألعاب السحابية إلى الخيار الأول لمعظم اللاعبين، أم ستظل مكملة للأجهزة التقليدية؟
الإجابة لن تتضح قبل أن تصل هذه الخدمات إلى المستوى الذي تحدث عنه زيلنيك من حيث الجودة وسرعة الاستجابة.











