هل نجح إضراب لاعبي بلايستيشن؟ شركة تحليل تؤكد أنه لا تأثير ملحوظ على الأرقام!

مضى على انتهاء حملة PSBlackout أسبوعين حتى الآن، بعدما دعت مجموعة Does It Play اللاعبين إلى مقاطعة منظومة بلايستيشن لمدة سبعة أيام احتجاجًا على قرار سوني إيقاف إنتاج أقراص الألعاب الجديدة ابتداءً من يناير 2028.
لم يظهر إضراب #PSBlackout الذي دعا إليه عدد من لاعبي بلايستيشن في أغسطس الماضي تأثيراً واضحاً على نشاط المنصة، وفق بيانات Circana.
وقال مات بيسكاتيلا، المدير الأول ومستشار صناعة ألعاب الفيديو في شركة أبحاث السوق، رداً على سؤال عبر منصة Bluesky، إن بيانات الشركة لم ترصد تغييراً كبيراً في عدد اللاعبين أو مستوى تفاعلهم يمكن ربطه بالاحتجاج.
وقال بيسكاتيلا:
«لا. لم يكن هناك أي تغيير كبير على الإطلاق في عدد اللاعبين أو التفاعل في تتبعنا».
احتجاج بدأ بسبب قرار إيقاف الأقراص
جاءت حملة #PSBlackout رداً على قرار أعلنت عنه سوني في 1 يوليو 2026، يقضي بإيقاف إنتاج الأقراص المادية للألعاب الجديدة التي تصدر على أجهزة بلايستيشن اعتباراً من يناير 2028.
وبحسب إعلان سوني، ستتجه الألعاب الجديدة بعد ذلك إلى التوزيع الرقمي عبر متجر بلايستيشن ومتاجر التجزئة، بينما لا يشمل القرار الألعاب التي صدرت أو كان مقرراً إصدارها قبل يناير 2028.
اقرأ أيضًا.. أخطر نقاش في تاريخ الصناعة: هل خسرنا الأقراص فقط أمام سوني.. أم خسرنا حقنا بامتلاك الألعاب؟
بررت الشركة الخطوة بتغير عادات شراء اللاعبين، مشيرة إلى أن التنزيلات الرقمية أصبحت تمثل الجزء الأكبر من مبيعات الألعاب الكاملة، وهو قرار أثار غضب شريحة من اللاعبين، خصوصاً المهتمين بامتلاك نسخهم فعلياً والحفاظ على الألعاب بعد توقف الخدمات الرقمية أو الخوادم مستقبلاً.
The PS Blackout had no effect on player engagement, says Circana
“There was no significant change at all in player count or engagement in our tracking” pic.twitter.com/uExkKRl6YG
— Hunter 🎮 (@NextGenPlayer) September 14, 2026
هل وصل الاحتجاج إلى أرقام بلايستيشن؟
نظم مجتمع الحفاظ على الألعاب Does It Play؟ بالتعاون مع عدد من صناع المحتوى إضراب #PSBlackout بين 23 و30 أغسطس، ودعا المشاركين إلى إيقاف أجهزة PS5 وتسجيل الخروج من حسابات PSN، إلى جانب الامتناع عن اللعب والشراء من متجر بلايستيشن والإنفاق داخل الألعاب وتجنب تجديد الاشتراكات.
رفع المنظمون شعار «امتلك ألعابك. أنقذ مستقبلك»، قبل أن يدعوا لاحقاً إلى مواصلة الحملة إلى أجل غير محدد حتى تغير سوني موقفها. لكن وفق ما تقوله Circana الآن، لم يظهر لهذا التحرك أثر ملموس في أعداد اللاعبين أو التفاعل الذي تراقبه الشركة.
لكن غياب التأثير القابل للقياس لا يعني أن الاحتجاج لم يكن له صدى بين اللاعبين، فقضية ملكية الألعاب والحفاظ عليها أكبر من أسبوع واحد من المقاطعة، وقد ظهرت قبل #PSBlackout من خلال عريضة Don’t Kill the Disc التي حصدت عدداً كبيراً من التوقيعات.
اقرأ أيضًا.. إذا كان شراء اللعبة ليس شراءً حقيقياً، فإن قرصنتها ليست سرقة! تصريح قديم لمبتكر ماينكرافت
في المقابل، تشير بيانات السوق نفسها إلى مدى صعوبة الضغط على سوني من خلال مبيعات الأقراص وحدها. ووفق بيانات سابقة من Circana، لم تتجاوز سوى سبع ألعاب بلايستيشن حاجز 100 ألف نسخة مادية في الولايات المتحدة حتى يوليو 2026، رغم أن بعض التقارير تدعي عكس ذلك.
المصدر: مات بيسكاتيلا – Circana عبر Bluesky، نقلاً عن @NextGenPlayer.











